
“الكولوسيوم” أو ما يسمى بالمدرج الفَلافِي الذي يعرف به حتى اليوم، احد عجائب الدنيا السبع.
شُرع في بنائه بداية من عام 70 بعد الميلاد، وتم افتتاحه عام 80. طوله 187,75م، وعرضه 155,60م، وارتفاعه 50,75م.
آخر عرض تم داخله في القرن السادس عام 523 ب.م. ويتسع لـ 50 الف متفرج وهناك تقديرات اخرى تصل حد 80 الف متفرج وهي مبالغ فيها حسب المؤرخين، لانها تمثل 12% من مجموع السكان آنذاك.
تم استخدام الكولوسيوم في معارك الحيوانات المفترسة، ومعارك المصارعين المحترفين من اجل البقاء، وغيرها من العروض العامة، مثل تنفيذ الإعدام، وإعادة تشريع المعارك والدراما القائمة على الأساطير الرومانية.
ظل في الخدمة لمدة 500 عام تقريبا٠٠ هو المدرج الروماني الاشهر في العالم الذي شيدته الإمبراطورية الرومانية والذي وصل حتى ايامنا هذه، حيث يعتبر واحدًا من أعظم الأعمال المعمارية والهندسية الرومانية.. تم بناؤه من الخرسانة والحجارة.. وبعد مرور 1941 عاما على انجازه يبقى البناية الرمز لروما على مدى تاريخها ويزوره قرابة 8 مليون سائح سنويا ويعاني من الشيخوخة بسبب الاهتزازات الارضية لوجوده محاطا بالطرق التي تمر منها الحافلات والعربات على مدار الساعة والتي تحدث ايضا التلوث الهوائي السام.
وكان انهار نصفه نتيجة لزلزال كارثي ، كان مركزه في جبال الأبينيني الوسطى ، والذي حدث في عام 1349.
وطُبعت صورة الكولوسيوم على قطعة الخمس سنتات من النسخة الإيطالية للعملة الاوروبية٠
