دعت المنظّمة الدّولية لحماية أطفال المتوسّط الوزارات المعنية، إلى التحقيق في ظاهرة حقن عدد من التلاميذ بمادة مجهولة، وصفتها بـ « الخطيرة »، مطالبة باطلاع الرأي العام عن نتيجة تحقيقاتها وتقديم المجرمين إلى العدالة في أسرع وقت وطمأنة الأولياء.
وطالبت، في بيان لها يوم الأحد 23 جانفي الجهات المعنية بتقديم الإحاطة النفسية للتلاميذ ضحية هذا « الإجرام »، ومزيد التعاون والعمل بتكامل لحماية التلاميذ من هذا العمل » الإجرامي المدبر » الذي يستهدف أطفال تونس واتّخاذ الإجراءات المستعجلة الكفيلة بحماية التلاميذ داخل وخارج المؤسسات التربوية معتبرة أن صحّة التلاميذ وأمنهم خط أحمر.
ودعت الأولياء إلى ضرورة التحاور مع أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر الشارع ومخاطر المكوث أمام المؤسسات التربوية، وتعليمهم أبجديات الحماية الذاتية والتوقي وخاصة عدم الاختلاط والدخول في حوار مع الغرباء.
