• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 18 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
ثلاثة حقائق أكدتها الحرب الروسية-الأوكرانية

Vladimir Poutine aime cultiver son image d'homme fort (archives).

ثلاثة حقائق أكدتها الحرب الروسية-الأوكرانية

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: عبد الجليل المسعودي

“كلنا نعرف متى نبدأ الحرب لكن لا احد يمكنه ان يعرف متى ينهيها”.

هذا المثل ‏ اكده هذا الصباح الرئيس الفرنسي ايمانويل مكرون حين اعلن متنبئا أن الحرب التي اندلعت منذ ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا ستكون طويلة ومريرة ومكلفة.

الرئيس الفرنسي وكل زعماء اوروبا واعون ان هذه الحرب هي حربهم، ليس فقط لانها تقع على ارض اوروبية استنادا الى قول الشاعر فيكتور هيجو الذي يقول “ان كل حرب على ارض اوروبية هي حرب اهلية” وحسب، بل لان عواقبها ستكون خطيرة ومباشرة على كامل القارة الاوروبية وعلى دول اتحادها على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بلدان الاتحاد الاوروبي وكذلك الولايات المتحدة الامريكية يقفون اليوم الى جانب اوكرانيا يدعمونها بالمال والسلاح لكن دون الدخول الى جانبها على ارض القتال.

فاما بالنسبة لاميركا فان هذه الحرب لا تعنيها بالقدر الذي يجعلها ترسل أبنائها للقتال على بعد آلاف الكيلومترات.

واما اوروبا التي احتضنت “المشروع الديمقراطي” في اوكرانيا ولوحت بوعد قبول اوكرانيا في الاتحاد الاوروبي و ضمها الى منظمة الحلف الاطلسي فانها لا تملك قدرة مجابهة الآلة الحربية الروسية.

لذلك سارعت كردة فعل سريعة ، وربما وحيدة، الى فرض عقوبات اقتصادية ومالية آملة ان تثني تلك العقوبات موسكو عن مواصلة الحرب.

وللحقيقة فان هذه الحرب اكدت ما كنا نعرفه او نتحاشى معرفته او الاعتراف به.

اولا ان اوروبا السياسية، والعسكرية بالنتيجة، غير موجودة ولن توجد في المستقبل القريب او المتوسط بسبب تغلغل مفهوم الدولة الوطنية و مايتبعها من تشبث بحرية القرار و السيادة.

ولعل خروج انجلترا من الاتحاد وما احدثه البريكسيت من ازمة وجود داخل الكتلة الاوروبية ليؤكد ان الاتحاد الاوروبي انما هو عملاق اقتصادي ولكن قزم سياسي.

آحد الآباء المؤسسين للاتحاد الاوروبي الفرنسي جون موني Jean Monnet قالها في آخر حديث له قبل وفاته “ان الاتحاد بُني بعكس ما يكون يجب ان يكون بناؤه وانه كان علينا البدء بالسياسة قبل الاقتصاد”.

ثانيا ان فلاديمير بوتين لن يتوقف عن حروبه ما لم يحصل عن التزام ثابت وقوي بتوقف فتح الناتو لانضمام اوكرانيا الجارة المباشرة لروسيا.بوتين هو الشخصية المحورية.

الرجل ذو التسع والستين سنة لم يهضم بعدُ اهانة تفكيك الامبراطورية السوفياتية في 1991 وفقدانها تاثيرها العالمي لصالح الصين.

لم ينس بوتين كيف كان الاتحاد السوفياتي يقف بندية في وجه العملاق الامريكي، وهو اليوم يريد استعادة المجد الضائع ، جله او كله، بكل السبل وبقوة السلاح ان اقتضى الامر.

الرجل لا يمزح وحين يقدم قراءته للتاريخ فان ذلك يعني بالنسبة اليه ان الجغرافيا يجب ان تتبع. قد يرى البعض ان حاكم روسيا منذ اثنين و عشرين سنة يمثل امتدادا للحرب الباردة التي قسمت العالم لحوالي نصف قرن من الزمن.

‏القضية هي قضية شخصية بقدر ما هي قضية وطنية نجح بوتين بقدرته الاتصالية الفائقة في اقناع الشعب الروسي بعدالتها  و أحقيتها، ناهيك ان 96% من الروسيين يؤيدون التدخل في اوكرانيا.

وللتاريخ يجب الاقرار ان الغرب الليبرالي استعمل كل الوسائل لاذلال روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتنكر لكل التزاماته باسم حق حرية الشعوب في اختيار النظام الديمقراطي الليبرالي الذي يمثله اقتصاديا الاتحاد الاوروبي و عسكريا الحلف الاطلسي.

جل دول اوروبا الوسطى و الشرقية التي كانت في المدار السوفياتي انضمت الى هذين المنظمتين.

لكن ان تتوسع  هذه الانضمامات لتشمل بلدانا جارة مثل جورجيا او اوكرانيا وتصبح روسيا على مرمى حجر من الناتو فهذا ما لن يقبله بوتين.

ملاحظة عابرة:متوقع ان يحكم بوتين روسيا الى حدود 2036. 

ثالثا غياب العرب صورة وصوتا في الاحداث التي اثارتها هذه الحرب ليتاكد مرة اخرى الضعف و الوهن اللذان يميزان الدول العربية التي تضم حوالي 530 مليون نسمة وتضعهم خارج التاريخ.

والغريب ان حتى التضرع بحجة ان هذه الحرب لا تعنينا حجة غير مقبولة لان روسيا اليوم موجودة بكامل ثقلها العسكري في قلب الجغرافيا العربية، في سوريا و في ليبيا، هذه جغرافية العرب التي مزقتها الانقسامات و الصراعات…و الحروب. 

دويالات بلا طموح آخر غير الاستهلاك وملئ البطون، جامعة عربية تفرق اكثر مما تجمع وتسكت عن الظلم والعوج، عجز عن الانتاج والاسهام في حضارة الانسان…

لقد كشفت هذه الحرب صغر العرب وقلتهم رغم كثرة عددهم.

يقول بيرم التونسي في احد ازجاله متوجها للعرب:”يا شرق في جبة منورة والفكر ظلاموفيك حرارة ياخسارة وبرود اجساموفيك كم مليون زلمة لكن اغناملا بالمسيح عرفو مكانهم ولا بالاسلامهي الشموس بتخلي الروس كيده هو بادنجان؟”

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In