• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 17 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
هكذا سيكون العالم بعد الحرب الروسية في أوكرانيا

هكذا سيكون العالم بعد الحرب الروسية في أوكرانيا

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: عبد الجليل المسعودي

“التاريخ اكثر حقدا من البشر“( نيكولاي كرامزين مؤرخ روسي من القرن التاسع عشر).

ايا كانت نتائج  الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا فإنها ستغيّر قطعا خيوط الخارطة الجيوسياسية في العالم وستفرز دون شك واقعا مختلفا عما كان عليه قبل 24 فيفري، تاريخ بدء اجتياح الجيوش الروسية للاراضي الاوكرانية.


‏يجب أولا اعتبار أن هذه الحرب الحالية ليست الا بداية لحروب اخرى مرتقبة على القارة العجور كمستتبعات لسقوط الإمبراطورية السوفيتية ولتصفية ارثها المتشعب.

‏ولعل الوضع المتازم في أماكن اخرى متعددة  مثل مولدافيا وجورجيا واستونيا-رغم صفتها كدولة عضو في الاتحاد الاوروبي وفي الناتو- حيث توجد اقليات روسية لا ينتظر غير شرارة لينفجر.

ان لم تكن باسم اختلاف ايديولوجي كما كان الشان قبل 1991، فان الحرب الحالية لا تخلو من خلاف ثقافي كامن بين روسيا والغرب يمكن اختزاله في ان الغرب يعطي الاولوية لسطوة المال في تحديد علاقاته بالآخر، بينما تعتمد روسيا في تصورها وممارساتها لعلاقاتها الخارجية على حجة القوة اولا.

‏ولقد أكدت هذه الحرب صحة هذا الخلاف القديم المتاصل في ادبيات الشعبين رغم نقط التقارب واحيانا التشارك بينهما عبر التاريخ، إذ رأينا كيف سارع الغرب الى فرض العقوبات الاقتصادية والمالية موجةً تلو اخرى معتقدا ان ضرب روسيا في حافظة نقودها سيوقف بوتين ويرغمه على التراجع.

لكن الرئيس الروسي لا يبدو مكترثا واعلن تصميمه تحقيق اهدافه “سواء كان ذلك بالحرب-القوة!- او بالتفاوض”.
هدف بوتين هو في الحقيقة اهداف.

رجل روسيا القوي يريد توسيع وتوحيد الفضاء الروسي واخراج الاقليات الثقافية الروسية من العزلة والتشتت التي وضعها فيهما انفجار الاتحاد السوفياتي الداخلي في مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وانطلاقا من تحقيق هذا الهدف فان ما يرمي اليه بوتين هو اعادة تحديد موقع روسيا كدولة  عظمى اعتمادا على قوتها العسكرية التي تضاهي القوة العسكرية الامريكية.

وكنتيجة للهدفين الاولين فان الهدف الثالث يكون انهاء هيمنة نظام القطب الأوحد الذي تمارسه الولايات المتحدة في مجال العلاقات الاقتصادية و السياسية والعسكرية منذ ثلاثين سنة.

لم يمض على قيام الحرب غير ايام قليلة حتى بدأت صورة التغيرات الكبرى على خارطة العالم تتضح.عسكريا فان بوتين إن لم يربح الحرب بعْدُ فانه اكد انه  صاحب القوة العسكرية الرادعة في المنطقة وانه لن يتراجع عن استعمالها في ما يرى فيه تهديدا لمصالح روسيا الإستراتيجية. هذا التحدي من بوتين دفع بالدول الاوربية وخصوصا منها المنضوية تحت راية  الإتحاد الاروبي الى اعلان الحرب الاقتصادية وبدء التفكير والتخطيط للعسكرة والتسلح.ولكن ماذا لو تفشل اروبا في عقوباتها الاقتصادية وينتصر بوتين في حربه على اوكرانيا؟ثلاثة نتائج ثقيلة ستحصل عندها وتغير وجه العالم: 

اولا ستخسر اروبا مصداقيتها كأبرز قوة اقتصادية ذات التأثير السياسي الفاعل في العالم. ولقد بدات بعض الدول في افريقيا تتململ لتغير توجهاتها من ذلك ان إريتريا التي صوتت اخيرا لفائدة روسيا في الامم المتحدة اعلنت قبولها انتصاب قاعدة عسكرية روسية.

ثانيا سيتحقق التقارب بين روسيا والصين اعتمادا على “الصداقة الازلية بين البلدين” كما ذكّر بذلك وزير الخارجية الصيني منذ ايام، وسيؤدي هذا التقارب تحت تاثير العقوبات الاقتصادية الأوروبية الى الترابط والدعم المشترك بين القطاعات الحيوية للدولتين ويفضي سريعا الى تكامل عسكري واقتصادي.

الصين قادرة على استيعاب منتجات روسيا من البترول والغاز في حين ان الاخيرة ستعوض مقتنياتها الغربية المحظورة  من ما  تنتجه الصين من برمجيات وهواتف ذكية وغيرها من الادوات التكنولوجية.

 ثالثا وكنتيجة نهائية فان العالم سيشهد تشكل فضائين اثنين مختلفين: فضاء غربي محوره واشنطن، وفضاء شرقي صيني- روسي محوره موسكو ويبكين.

ولقد كان لشعوب العالم نظرة خاطفة على الاختلاف والخلاف الذين سوف يميزان هذين الفضائين حين طُرحت منذ سنتين مسألة تصنيع التلقيح ضد فيروس الكورونا وانقسام العالم حسب قبوله او رفضه للتلقيح المنتج في هذا البلد او ذاك من هذا الفضاء او ذاك.

اوروبا؟ من الصعب ان تحقق وحدتها السياسية العسكرية بنفس السرعة التي يتشكل بها الفضاءان المرتقبان والسبب هو التاريخ الذي لا يتخلى ابدا عن حقده.  

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In