• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 17 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
تربة الباي “ضريح ملكيّ للبايات الحسينيين: وسط تونس العتيقة تحفة نادرة لا تبالي بالسلوك الفوضوي للمتساكنين

تربة الباي “ضريح ملكيّ للبايات الحسينيين: وسط تونس العتيقة تحفة نادرة لا تبالي بالسلوك الفوضوي للمتساكنين

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: الحبيب المستوري

نهج تربة الباي هو أحد أنهج مدينة تونس العتيقة، ويفضي إلى شارع باب جديد، وتوجد به تربة (مقبرة) البايات الحسينيين.

ومن أهم معالم هذا النهج أيضا الدار التي ولد فيها العلامة ابن خلدون والتابعة حاليا إلى المعهد الوطني للتراث وكذا مسجد القبة الذي يعود إلى القرن الخامس للهجرة/11م والذي درس فيه ابن خلدون خلال صباه.

توجد ايضا بنفس النهج المدرسة الحسينية الكبرى، وتسمى أيضا مدرسة تربة الباي لتبعيتها للمركب المعماري المعروف بتربة الباي، وبالإضافة إلى بقية مكونات التربة تعتبر أهم معلم تاريخي يعود إلى العهد الحسيني فضلا على أن المدرسة الحسينية الكبرى هي أكبر مدارس العاصمة.

وتعد المدرسة السليمانية إحدى مدارس مدينة تونس التي بنيت خلال العهد العثماني وهي من المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة.

معلومات عن تربة الباي ربما لا تعرفها..


تُرْبَة البَاي ضريح ملكيّ للبايات الحسينيين، سلالة من البايات حكمت في إيالة تونس سنوات 1705-1957م. بنيت “تربة الباي” في عهد علي باي الثاني في القرن الثاني عشر الهجري (القرن الثامن عشر الميلادي)، وتم ترميمها بين عامي 1964 و1968.

تربة الباي معلم مهيب، رباعيّ الأضلاع في غير تناسق، تطلّ منه على الخارج نوافذ مستطيلة الشكل وتزيّن سطحه قباب أهمّها مكسوّة بقرميد أخضر في شكل حرشفيّ.

يتمّ الدخول إلى التربة من بوّابة ضخمة تفتح على بهو عريض يلاحظ في زخرفته تأثير إيطاليّ واضح، ويتأكّد أكثر داخل المعلم، متزاوجا مع الأسلوب العثمانيّ في القاعة الرئيسية التي دفن فيها البايات ممّن تولّى الحكم والتي تبدو كأنها انعكاس بعيد لهندسة “آجيا صوفيا” في تركيا.

أمّا الصحن المبلّط والذي تنتشر فيه القبور، فهو يفصل البهو عن القاعة الرئيسيّة ويفضي إلى قاعات أخرى بعضها متّصل ببعض، وفيها مدافن آباء البايات وأمّهاتهم وأقاربهم. وتعلو قبور الرجال عمائم منحوتة من الرخام، في حين تدلّ على قبور النساء مجرّد شواهد.

أمّا السقوف فهي تارة في شكل قبو وطورا في شكل قبّة، وهي كلّها محلاّة بزخارف هندسيّة ونباتيّة منقوشة في الجصّ، متعدّدة الألوان أحيانا.

وأمّا الجدران فهي في الغالب مكسوّة بجلّيز خزفي.

ورغم اني من أبناء المدينة العربي الا اني لم ادخل قط الى هذه المقبرة المهيبة، التي لعبنا في الانهج المحيطة الكرة دون علم بما تحتويه هذه البناية الضخمة التي لا تشبه البنايات المحيطة بها, وربما اقلقنا راحة متساكنيها النائمين منذ أمد طويل، البعض منهم حكم البلاد والعباد وكتبوا في السراء والضرّاء حقبات من تاريخ تونس.

قصدت خصيصا هذا المكان صحبة أحد أصدقاء الطفولة، فوجدناه مغلقا بسبب اشغال ترميم جارية في بعض انحاء التربة. وطرقنا الباب لكن لا مجيب، وهممنا بالعودة من حيث أتينا ولكن اوقفنا شخص مسن كان على مقربة من الباب الرئيسي ودعانا للدخول بعدما عرف رغبتنا، ففتح لنا باب المقبرة وهي كما اسلفت معلما مهيبا لا يشبه مقابرنا المكشوفة والمعلومات عنها شحيحة جدا ولا تجد الا القليل النادر على الانترنات..

فلا تجد اسماء منقوشة على القبور تدل على اصحابها ولكن الشخص الذي صاحبنا الى الداخل يعرف كل كبيرة وصغيرة عن سلالة العائلة الحسينية وموقع قبورهم عن ظهر قلب.

وتنقل بنا بين جميع مرافق المقبرة بكل ثقة ودراية بالمكان ومحتوياته وخباياه، يعرف معاني زخارفه القديمة وقببه.

وكان مرافقنا يسرد لنا بعض الاساطير الطريفة كحادثة دفن والدة احد البايات الذي سمع الحارس صوتها يأتي من تحت التراب بعد دفنها بقليل وعندما علمت العائلة قرر أبناؤها فتح القبر فوجدوها جالسة رافعة يديها وفمها مفتوحا في محاولة لجلب الانتباه..

وايضا قصة الملكة التي تزوجت اربعة بايات..

وكذلك المنصف باي الذي أوصى بدفنه في مقبرة المدينة “الجلاز” في حركة اعتبرت شعبوية ولكن السرّ يكمن في انه لا يريد ان يدفن مع زوجته حسب سلسلة العادات كما يقول محمود درويش لأسباب تخصّه..

فعلا شخصية مميزة مرافقنا الثمانيني الأنيق والمثقف الذي يتقن عديد اللغات جيدا. قال انه لا ينتمي لوزارة الثقافة ومشتقاتها ولا يعمل كمرشد او دليل سياحي ولكنه يمثل الذاكرة لهذه التربة التي كانت واحدة من اقاربه تعمل بها أيام زمان.. ويرتزق هو من خدماته المميزة..

فمتى يُنفض الغبار عن معالم وزوايا ومدارس ومساجد مدننا العتيقة الآيلة للسقوط والاندثار لنرممها وندوّن تاريخ هذه المعالم الأثرية المتمركزة بالأنهج والأزقة وادراجها في المسالك السياحية عوضا من استغلالها كمطاعم ومقاهي وبيع الحلويات والتي بقيت ذاكرتها شفوية على مر العقود يتناقلها البعض وغير دقيقة تموت بغياب العارفين باسرارها للأسف !.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In