أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم، مساء امس الخميس، بيانا أشارت فيه إلى أنها تلقت مراسلة من وزارة الشباب والرياضة، محورها النزاع القائم بين هلال الشابة والنادي الإفريقي.
وطالبت الوزارة باستيفاء حقوق التقاضي في جميع مراحله، وضمان استئناف طبيعي للنشاط، من أهم شروطه صدور قرار بات في أزمة هلال الشابة. وتبعا لمراسلة الوزارة، انعقد وبشكل عاجل المكتب الجامعي الذي حرص على التذكير باستقلالية الرابطة والهياكل القضائية المستقلة المنتخبة والمختصة في البت في مثل هذه النزاعات.
وأكدت الجامعة على التذكير بأن إيقاف النشاط يمس من حقوق جميع الأندية وله تأثير على مصير جميع أندية الرابطة المحترفة الأولى، وعلى ترتيب مرحلة التتويج المؤهلة للمسابقات الأفريقية. كما أن تجميد نشاط الدوري أو إيقافه أو تعليقه يعني تجميد نشاط كل الأندية إلى حين صدور قرار بات من قبل هياكل التقاضي والتي قد يكون آخرها محكمة التحكيم الرياضي (TAS) والتي عادة ما تستغرق إجراءاتها وقتا ليس بالهيّن. كما تم التذكير بأن تعليق أو إيقاف أو تجميد نشاط الدوري لا يعفي الأندية من خلاص كل اللاعبين والمدربين وفق ما تتضمنه العقود المبرمة بين مختلف الأطراف.
وأكدت الجامعة بأن إيقاف أو تجميد أو تعليق نشاط البطولة لوجود إثارة أو احتراز مخالف للنصوص القانونية وهو ما من شأنه أن يخلق وضعية فقه قضائي خطيرة جدا يترتب عليها مستقبلا إيقاف أي بطولة في أي رابطة محترفة أو هواة لوجود أي إثارة أو احتراز مهما كانت نتائجه.
كما ذكرت الجامعة بأن القوانين الأساسية والعامة والرياضية تلزم جميع منخرطيها وقد نصت بوضوح أن الاستئناف لا يوقف تنفيذ القرارات المتخذة. وقد تمت مراسلة أندية الرابطة المحترفة الأولى لمعرفة رأيها وموقفها من طلب وزارة الشباب والرياضة ومدى موافقتهم على تعليق أو تجميد نشاط الدوري الممتاز أو عدم استئنافه لحين صدور قرار بات من جميع هياكل القاضي في جميع مراحله.
وأكدت الجامعة أنه قررت مراسلة رئيس الجمهورية لاعلامه بالأمر وتداعياته الوطنية والدولية المحتملة، وما يمكن أن يترتب عن إيقاف النشاط من أضرار كبيرة بالجمعيات رياضيا وماديا وجماهيريا، كما قررت مراسلة رئيسة الحكومة.
