ما يزال منصب المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة للمساعدة في ليبيا شاغرا منذ استقالة يان كوبتش في نوفبر 2021.
جريدة القدس العربي اوردت منذ يومين ان خلافات بين أعضاء مجلس الأمن الدولي لم تحسم بعد حول تعيين المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا.
وتتمثل هذه الخلافات حسب المتحدث الرسمي للأمين العام للامم ا لمرحلة، ستيفان دوجاريك، في تباين في الآراء بين عدد من الدول الاعضاء داخل مجلس الامن الدولي تحول دون تمكّن الأمين العام للامم المتحدة من تعيين مبعوث اممي جديد الى ليبيا.
لكن السيد موجاريك اضاف مؤكدا:”رغم الاختلافات، فإن أملنا وتفاؤلنا لا حدود لهما، وكذلك تصميمنا”.
واعتمادا على هذا التأكيد فإن الاهتمام عاد للتركيز من جديد على الإسمين الإثنين البارزين المرشحين لتولي منصب مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا وهما الألماني كريستيان بوك، والتونسي منجي الحامدي.
وبينما تدعم المجموعة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية الألماني، فإن التونسي مدعوم من المجموعة الأفريقية وكل من روسيا والصين “بحجة ان ان أبناء إفريقيا أدرى بشعابها، وبأنهم قادرون على التواصل بالدول المعنية افضل من غيرهم ” مثلما جاء ذلك في جريدة القدس العربي.
ومما يزيد من حظوظ المرشح التونسي، منجي الحامدي، انه يحظى كذلك بتأكيد دول الجوار وعلى رأسها الجزائر، فضلا عن مسيرته الناجحة سواء كوزير سابق للخارجية التونسية أو كمبعوث للامم المتحدة في مالي.
الليبيون لا يخفون، حسب عديد المصادر، افضليتهم للسيد الحامدي سيما وأنهم خبروه حين تولى زمام الدبلوماسية التونسية سنة 2014 ووقفوا عند كفاءته وجديّته وحرصه في كل المبادرات الإيجابية التي قدمها لحلحلة الازمة الليبية آنذاك مع الوقوف دائما على مسافة متساوية من مختلف الأطراف الليبية.
تعيين المبعوث الأممي الى ليبيا قد يتم في الأيام القليلة المقبلة سيما وان مهمة السيدة ستيفاني وليامس التي كان الأمين العام انطونيو غوتيراش قد عيّنها مبعوثة عامة بالنيابة، تنتهي في آخر شهر جوان الجاري.
