
ابدأ الرسالة بآية قرآنية من سورة الإسراء [ ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ]و أواصل ببيتن من الشعر..
تونس حازت جمالا وبهاء وجلالا
أودع الخلاّق فيها كل ما عزّ منالا
[ قد يكون الشاعر ..ابو الحسن شعبان..فالرجاء مدّنا بالاسم الصحيح وبالنص الكامل القصيد ]..
● تونس هذه…ليست في حاجة إلى ما تخطّون من دستور..لا نعرف من فكّر فيه وأمر به..ومن تولّى نحت منهجيته ..ولا كيف سيتمّ تقديمه والتصويت عليه..
● تونس اليوم … ليست في حاجة إلى خصامكم ..وسيوفكم المسلولة..على أسس الجبن والتخاذل..ولا الى خناجركم المسمومة..كلّها تترصّد الرّقاب ..
تونس اليوم…ليست في حاجة إلى الغدر المستمرّ لطيبة الشعب الكريم ..الذي يئّن تحت الهموم و يواصل تصديقه بطيب خاطر بائعي الأوهام..وصانعي الأحلام..
● تونس اليوم مريضة..أصابها الضّيق والملل ..وغدا الشقاء والشلل..
● تونس اليوم ..لا تنتظر من أصحاب الشأن مهما علوا ..ايّ خير ..اذ خيّبوا آمال أجيال من شبابها المتحفّز ..لم يحقّقوا له الا الحرق والغرق..
● تونس اليوم فقدت الأمل..واظنها في النزع الأخير..وهي تنادي جميعكم الى التمسّك بالحقّ والابتعاد عن الباطل..تنادي جميعكم الى الكفّ عن الغرور والعودة إلى طريق الصواب ..ان كان مازال صواب أصلا..
الدّول حولنا..كلّها..تقريبا دون استثناء يُذكر..تعمل و تجتهد في تحقيق الكرامة والتقدّم لشعوبها والمناعة لمؤسساتها..
● ونختم بالآية الكريمة من سورة فاطر. [ أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنا فإنّ الله يُضلّ من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون ] .
