• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأحد, 22 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
سياحة – من الاخطاء الاتصالية المتكررة اعتبار عودة الجالية بالخارج “حصيلة حاصل”

سياحة – من الاخطاء الاتصالية المتكررة اعتبار عودة الجالية بالخارج “حصيلة حاصل”

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: الحبيب المستوري

بعد الصعوبات التي عاشها قطاع السياحة في الأعوام الاخيرة جراء تفشي وباء كورونا في العالم، فان التعويل كبير على عودة السياح الى بلادنا باعداد وفيرة باذن الله هذا العام بما في ذلك عودة أبناء الجالية التونسية بالخارج.

وحسب المعطيات الأخيرة ستكون هذه الصائفة اروع من سابقاتها في العشرية السوداء الماضية، لكن يجب ان تستعد البلاد لذلك، باصلاح البنية التحتية وترميم النزل والمطارات والطرق وتوفير وسائل النقل المريحة، وتجميل مداخل المدن والمنتجعات.

بالمقابل يجب القطع مع عاداتِ وتقاليد “الفرحة” المبالغ فيها عند استقبال السياح في المطارات وامام الفنادق بالطبل والمزمار والرقص البلدي بحضور المسؤولين والنواب والتلفزة الوطنية!!

السياح لا يهمهم هذا النوع من الاستقبال وربما يحرجهم، وليس في تقاليدهم، وهم يحبذون الوصول بأسرع وقت الى المنتجعات للاستمتاع بما توفره طبيعة بلادنا من اجواء لطيفة ومناظر خلابة.


وفي نظري حان الوقت للاعتناء بعودة التونسيين بالخارج الى أرض الوطن باعداد أنشطة ترفيهية لهم ولابنائهم وتجهيز اقامات محترمة في المنتجعات تنسجم مع متطلباتهم واذواقهم التي ليست بالضرورة تتوافق مع اذواق السياح الاجانب.

لابد للقرى والمدن ان تعيش على وقع الفرحة والاحتفال بعودة ابنائهم من الخارج الذين اضطروا في سنوات الكوفيد على البقاء في بلاد الاقامة لان لا يكونوا سببا في جلب الفيروسات لبلادهم ولأهاليهم ولا يعتبروا حالات وافدة.


انشاءالله نتعلم من أخطائنا ونصوب الخطأ ولا نعمقه..


التونسيون بالخارج، على خلاف السياح الاجانب، لا يكلفون الدولة شيئا سوى الاهتمام بهم.

كل سائح أجنبي يصل بلادنا وراءه عمل كبير من طرف رجال ديوان السياحة بالخارج، تقام من اجلهم المعارض والمناسبات الدعائية الكبيرة للتعريف بالمنتوج السياحي التونسي.

وتتم دعوة اصحاب وكالات السفر والصحافيين لزيارة مختلف جهات البلاد للتعرف عن قرب عما تزخر به بلادنا من كنوز حضارية وتاريخ ضارب في القدم، وكل هذا وغيره له تكلفة عالية مقارنة باعداد السياح الذين يزورون بلادنا لاول مرة وبالتالي مردودهم المالي الذي لا يتعدى أبدا التحويلات المالية للتونسيين بالخارج عدا نفقات عودتهم واقامتهم.


فالمفروض، بل المطلوب من أي وزير سياحة توفير وسائل الراحة للسياح والتونسيين بالخارج بالمنتجعات المعروفة وتنظيف المدن واعادة تهيئة المسالك السياحية والثقافية لتعود لبلادنا السمعة الطيبة التي تتمتع بها السياحة التونسية عبر العالم.


ينبغي أن يتعلم كل تونسي وكل مسؤول كيف يُنفذ عمله بكل دقة حتى يصبح العمل رائعًا كمقولة “روما لم تبنى في يوم واحد”؛ بل كان هناك صبر وعمل دؤوب متواصل حتى ظهرت روما إلى العالم بأسره لتحكي قصة جمالها وروعتها، لتصبح قصتها مثلًا يُحتذى به في دقة العمل وجماله.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In