• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 3 يوليو 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
التونيسار تخذل التونسيين بالخارج بسبب اضطرابات في الرحلات ووزير النقل يترأس خلية أزمة

التونيسار تخذل التونسيين بالخارج بسبب اضطرابات في الرحلات ووزير النقل يترأس خلية أزمة

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم: الحبيب المستوري

فلأننا لا نستخلص الدروس ولأننا نباهي برايتنا وبشركاتنا الوطنية وخاصة الخطوط التونسية، رغم ما يحصل بداخلها من تجاوزات وتردي خدمات داخل الطائرات وعلى الارض، ولأن “الغزالة” نجت بعد حرب الخليج من الاندثار مثل العديد من شركات الطيران، ولأنها أكلت رأسمالها العديد من المرات ولم تفلّس لأن الدولة حاضرة تضخ الاموال فيها متى استحقت ذلك. ولكن على اي دولة نحكي اليوم.. وعلى اي تسيير نحكي اليوم..


التونيسار لم تتجدد ولم تتطور خدماتها الارضية كبقية مطارات العالم.. اسطول الشركة (23 طائرة) تفكك ولم يبقى الا بعض الطائرات في الخدمة لا يتعدى أصابع اليد الواحدة. الوجهات لا تتعدى الاربعين. اما التعدي الصارخ نجده في العمالة الزائدة من بين ال 7800 عامل، رقم عالمي، بالقياس لعدد الطائرات الراقدة والعاملة ومحدودية الوجهات وقلة المطارات المشغلة في بلادنا..


الرئيس المدير العام السابق المرحوم الياس منكبي كان صرح قبل اقالته من طرف وزير النقل السابق أنور معروف بصورة مهينة لا تليق بتصرفات وزير دولة، كما تمت من قبله اقالات بنفس الشكل لمديري شركات النقل الوطنية والجهوية، في فترة وجيزة بنتيجة كارثية العواقب..

المنكبي قال بكل جرأة: لان تعود التونيسار لسائر نشاطها قبل 2011 لا اكثر، يجب ضخ 1200 مليار في خزائنها، ويجب دفع 170 مليارا تعويضات لتسريح 1200 عامل .. فرفض الوزير معروف آنذاك دفع هذه المبالغ وصرح لاحدى القنوات: على التونيسار التحكم في النفقات والتقليل من الرحلات غير المربحة.. والنتيجة الحتمية اهتزاز عرش التونيسار والمديرة الجديدة التي عوضت المنكبي لفترة وجيزة، بسبب عقلة تحفظية على حسابات الشركة واضرابات واغلاق المطارات امام الملاحة الجوية!!..

ثم بقدرة قادر تقرر الوزارة بعد اجتماع مهيب، جدولة الدين ودفع المبالغ المطلوبة (28 مليار) كأن شيئا لم يكن.. الى أين نحن ذاهبون!!
اليوم وضعية التونيسار أصبحت كارثية وفي اول امتحان بعد الكوفيد حيث بدأت حركة المسافرين تأخذ منحى متسارع شيء ما، طالما ترقبناه لانعاش قطاع السياحة ولكن التونيسار تخذل الجميع وبدأت الاضطرابات شيئا فشيئا تتزايد في المطارات الاوروبية وفي مطار تونس قرطاج الى ان وصلنا الى تبادل العنف بين المسافرين ورجال الامن في مطار العاصمة ووجه البلاد كما يقال.

حيث تحول طول انتظار مجموعة ركاب 55 على الارجح من بلدان الساحل الافريقي بعد احضارهم للسفر تبين فيما بعد ان لا وجود لطائرة تنقلهم الى بلادهم.

وهذا يتكرر مع افراد الجالية التونسية في فرنسا وايطاليا وغيرهما. والغريب ان الفريق الاعلامي للتونيسار في كل النشرات الاخبارية يوعز الاضطرابات للمطارات الاجنبية وفقدان قطع الغيار والحقيقة هو مشكلة فنية تسييرية لا ترتقي لمستوى الاكتظاظ الصيفي الذي هو محمود بالنسبة للسياحة في بلادنا ولكن لا ينفع العقار فيما افسده الدهر.


أين وزير النقل اين رئيس التونيسار.. اغلاق البلد بسبب قطع الغيار ونقص تحليق الطائرات له كلفة عالية، ووضع المسافرين في حالة انتظار دائم وربط مصير سفرهم عبر ارساليات تصل او لا تصل احدث ارباك واحراج للجالية التونسية بالخارج وربما يقع ما لا يحسن عقباه اذا تواصل الامر على هذه الوتيرة.. فكيف نفرط اليوم في واحد من أهم عناصر الانتعاش الاقتصادي بعد ازمة الكوفيد، ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﱪ ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻘﻞ أﺣﺪ ﻋﻨﺎﺻـﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴـﺔ اﻟﺴـﻴﺎﺣﻴﺔ.. تعطيل سيرورة التنقل يعني تأخر النمو..


التونيسار لم تؤجر طائرات لوقت الذروة لم تصلح الطائرات الراكنة التي تترقب الصيانة، اشعلت اسعار تذاكر السفر واعطت فرصة للمنافسين لاغتنام اللحظة..

نتساءل ماذا اعدت وزارة السياحة ووزارة النقل لعودة السياح الاجانب؟، وكذلك ماذا وفرت وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية وديوانها الموقر لتيسير عودة التونسيين بالخارج الى ارض الوطن؟ لا شيء ربما كابوس اسمه التونيسار وليس “الغزالة” التي نعرفها!!


الجالية تريد قليلا من الاهتمام والرعاية والاحترام ومراعاة ظروفها كفاها طوابير لا تنتهي طائرات لا تحترم المواعيد او لا تأتي وبواخر مكتظة الى حدود تتردى فيها الخدمات الصحية وغيرها.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In