
أعلمنا تقرير Digital2021 أن 66.7٪ من التونسيين فقط، يستخدمون الانترنت (جانفي 2021).
حيث هناك 7.92 مليون مستخدم للإنترنت في تونس.
مع العلم ان عدد سكان تونس 11.88 مليون.
50.4٪ هم من الإناث ، و49.6٪ من الذكور.
يعيش 69.7٪ من سكان تونس في المراكز الحضرية ، بينما يعيش 30.3٪ في المناطق الريفية.
بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في تونس 69.0٪ من مجموع السكان في جانفي 2021، أي 8.20 مليون مستخدم تونسي.
هذه الاحصائيات وغيرها تزعج المسؤولين ورجال السياسة والمجتمع المدني نظرا لكون تونس كانت من الدول الاولى عربيا وافريقيا التي ادخلت الانترنات للاستعمال العام في اوائل التسعينيات بخاصة منذ تنظيم القمة العالمية الثانية لمجتمع المعلومات في الفترة من 16-18 نوفمبر عام 2005 في تونس.
ويذكر أن المرحلة الأولى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات قد عقدت في جنيف، سويسرا في الفترة من 10-12 ديسمبر عام 2003.
لكن التراجع الى الوراء في نسبة الأمية في تونس (17.7 بالمائة) أي ما يعادل 2 مليون أمّي بحسب بيان صادر في جانفي 2022 عن وزارة الشؤون الاجتماعية، بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية تحت شعار “التعلّم مدى الحياة: أيّ فرصة للقضاء على الأمية متعددة الأبعاد؟”
انتشار الامية ساعد على ارتفاع عدد المبتعدين عن الانترنات الى جانب عدم الربط بشبكة الانترنت في عديد من المناطق الريفية وعدم ايجاد الانترنات المجاني حتى في المناطق الحضرية رغم الوعود الانتخابية الكاذبة.
وهذا يعد سببا من أسباب عدم وجود الديمقراطية الرقمية حاليا بتونس وسيكون كذلك لفترة طويلة حسب المراقبين؟
الأمية الرقمية هي مشكلة كبيرة بالنسبة للتقدم العلمي والفكري لأنها تخص حق التمتع بجميع اشكال التواصل مع العالم الخارجي، والحصول على المعلومة، وتلقي الخدمات، واستخدام أفضل للأموال الخاصة وتلغي الحضور الجسدي لدفع فواتير الاستهلاك المنزلي واستخراج الوثائق وغيرها.
ويعتبر اليوم الابتعاد عن الشبكة بمثابة التخلي عن حقوق وواجبات المواطنة.
اما من يستعمل الشبكة لاغراض اخرى لا علاقة لها بالخدمات وبحقوق وواجبات المواطنة ولا يطالب بها، فهذا لا يعتبر أمية رقمية بل غباء وإدمانا رقميا بدون فائدة..
