اعتبرت “جبهة الخلاص الوطني”، في بيان أصدرته إثر غلق مكاتب الاقتراع مساء الاثنين، والإعلان عن النتائج الأولية لعمليات التصويت في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد، أن الرئيس قيس سعيد “فشل فشلا ذريعا في نيل التزكية الشعبية لمشروعه”، الذي وصفته الجبهة بأنه “إنقلابي”.
وشددت الجبهة على أن رئيس الدولة “فقد بذلك كل مبرر للاستمرار في الحكم”، وطالبته” بالاستقالة وفسح المجال لتنظيم انتخابات عامة رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها”.
وأكدت الجبهة في بيانها أن “زهاء 75 بالمائة من الناخبين التونسيين رفضوا منح تزكيتهم للمسار الانقلابي الذي دشنه قيس سعيد على مدى السنة الماضية، كما رفضوا إضفاء الشرعية على مشروع دستوره الاستبدادي”، على حد توصيفها.
