قال الفنان حسين العفريت، اليوم الثلاثاء 02 أوت 2022، أن الحالة الصحية للفنانة فايزة المحرصي حرجة.
وبين العفريت أن فايزة المحرصي تقاوم وتصارع في المرض ومتقبلة أي نوع من أنواع العلاج، مشيرا إلى أنها متحملة عدة آلام وأوجاع كبرى حسب تصريحه لإذاعة إي أف أم.
كما كشف حسين العفري أنه تم نقلها يوم أمس الاثنين إلى معهد صالح عزيز لتلقي العلاج نظرا لتعكر حالتها الصحية، حسب قوله.
إلى أن نشرت صديقتها منال عبد القوي تدوينة، كذبت من خلالها الخبر، لا بل واتهمت العفريت بالمغالطة والركوب على الأحداث، وإستغلال مرض زميلتهم ليتم إستدعائه في المنابر الإعلامية.
كما طمنت جمهور فايزة المحرصي، على صحتها، حيث أكدت أن وضعها مستقر، وليس بالخطير كما أكدت منع الزيارات عنها خاصة في ظل إنتشار فيروس كورونا.
لم ينتهي الأمر هنا، بل أجاب العفريت على إتهامات الأخيرة من خلال تدوينة نشرها على صفحتها بالفايسبوك قال من خلالها: مش “حسين العفريت” الي يتاجر بمرض وأوجاع الناس وللحديث بقية ان كان في عمري بقية.
وللتذكير فقد تعرضت الفنانة التونسية فايزة المحرصي إلى وعكة صحية أسفرت عن دخولها إلى المستشفى العسكري بتونس العاصمة في شهر جويلية الفارط بعد تعرضها إلى حادث منزلي أدخلها في غيبوبة.
في الحقيقة، هذه الحادثة ليست الأولى، وعلى مايبدو لن تكون الأخيرة، أين يستباح الفنان، ويستباح مرضه، ويسهل تكذيبه وربما شتمه ونقده وقذفه، نذكر مؤخرا ماحصل مع الفنان المسرحي لمين النهدي من حملة هجوم ونقد لاذع وموجه لشخصه، حملة ربما إختبأت ورائها أطراف أرادت مس الفنان، فتمكنت من ذلك، وألغى الأخير سلسلة عروضه الصيفية.
