أحيا تونسيون وأجانب بكنيسة سان أوغستان بحلق الوادي، مساء أمس الإثنين 15 أوت 2022، عادة سنوية تسمى “خرجة المادونا”، والتي ترمز للتسامح بين الأديان.
نظرا لاعتبار جهة حلق الوادي إحدى رموز التسامح، نظرا لأنها كانت نقطة تعايش لأتباع ديانات مختلفة منذ زمن بعيد.
و”خرجة المادونا (سيدتي)”، مصطلح يطلق على فعالية أو تقليد يتضمن خروج “مجسم أو تمثال للسيدة مريم العذراء”، داخل كنيسة سان أوغستان ثم يتم حمله والسير به في شوارع المدينة، وكأنه يدعو للتسامح، غير أنه هذا العام لم يخرج من الكنيسة، نظرا للتدابيرالمفروضة بسبب وباء كورونا.
ويجري هذا الحدث السنوي في منتصف شهر أوت من كل عام، ويعد مناسبة لترسيخ تقاليد سكان مدينة حلق الوادي السّياحية كمدينة للتعايش والتسامح بين أبناء الديانات السماوية الثلاث من قاطنيها.
وكان التقليد خاصا بصقليين استقدموه إلى تونس من مدينة تراباني الإيطالية عام 1853.
