تعيش أكثر من 10 آلاف أسرة في شمال ووسط وشرق السودان في العراء في ظل ظروف إنسانية وصحية صعبة للغاية جراء السيول والأمطار التي اجتاحت عدد من مناطق البلاد.
وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول في دمار كلي وجزئي هائل طال أكثر من 15 ألف شخص وأودت بحياة قرابة 77 شخصا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن هيئة الدفاع المدني.
ورسم الناشط الاجتماعي شوقي فتح الرحمن موسى، الذي تحدث من إحدى القرى المتأثرة في منطقة المناقل بوسط البلاد، صورة مأساوية لأوضاع السكان في أكثر من 20 قرية في تلك المنطقة.
وقال موسى، لموقع سكاي نيوز عربية، إن السيول والأمطار تسببت في دمار هائل في ظل ظروف صحية بالغة الخطورة، مشيرا إلى أن الأوضاع تتفاقم بشكل مخيف حيث بدأت تنتشر أمراض الإسهال والملاريا والتيفوئيد في أوساط الأطفال وكبار السن.
وأضاف “المياه غمرت قرى بأكملها وأغلقت الطرق المؤدية إلى المستشفيات والمراكز الصحية واوقفت الإمدادات الغذائية التي تأتي من المدن الكبيرة”.
أما في ولاية نهر النيل، المتاخمة للعاصمة الخرطوم، فتبدو الصورة أكثر سوءا؛ وفقا لأبوبكر سليمان، أحد سكان القرى الأكثر تأثرا.
