• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 27 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
وداع إمرأة عظيمة…

وداع إمرأة عظيمة…

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم عبد الجليل المسعودي 

2000 مدعوٍّ، بينهم 500 رئيس دولة وشخصية وطنية بارزة أجنبيه يحضرون الوداع الأخير للملكه اليزابيت الثانية.

اليزابيت الثانية، أي إمبراطور، أي ملك، أي رئيس في العالم عرف المصير الرائع الذي عرفته هذه المرأة التي “تملك ولا تحكم”؟

سبعون سنة على عرش بريطانيا عاشت خلالها هذه الملكة التي أتاها المُلْك بغتةً وهي تتأمّل الحيواناتٍ البريّةَ في إحدى محميات أدغال كينيا.

كان ذلك يوم 6 فيفري 1952، إثر وفاة أبيها الملك جورج السادس الذي بقي على الكرسي 15 سنة.

إليزابيت ستبقى سبعين كاملة ستشهد خلالها الأحداث التي غيّرت وجه العالم، بدءً بالحرب العالمية الثانية، مرورا بميلاد الحرب الباردة، وسقوط جدار برلين، وانفجار الإتحاد السوفياتي، وحربيْ الخليج، وصولا الى البريكسيت(خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي). كل ذلك لا يجعل من وفاتها حدثا تاريخيا و حسب، وإنمّا كذلك نهاية عهد، وربما نهاية عصر.

فلقد مثّل استمرار وجودها كلّ هذه المدّة الطويلة على العرش ضمانةً فعليّة لوحدة وتواصل مملكة بريطانيا. لم تتردد الملكة الراحلة ان تساير الزّمن وتلبّي متطلبات التحوّلات المتتالية، فقبلت دفع ضرائبها، وطلاق ابنها ووليّ عهدها وزواجه من مطلّقة، ولازمت السكوت حيث كانت تريد ان تتكلم، واستجابت لارادة شعبها لتتكلم حين كانت تريد السكوت…

قبلت  التضحيات لأن وراء الملكة كانت إمرأة قررت الاختفاء كإنسان لتبقى رمزا ووظيفة ولتكرّس كل سنوات حياتها الطويلة في سبيل الحفاظ على تاجٍها، ومن ورائه وطنها واتّحاد البلدان المتحالفة معه أو ما يسمى بالكومنوالث.

من اجل كل هذه القيم التي جسمتها اليزابيت الثانية سبعين سنة دون انقطاع برزت خلالها كمثال للثبات على المبدإ، والقدرة على التأقلم، والالتزام بحدود صلاحياتها، والحفاظ على تقاليد عرشها دخلت التاريخ من بابه الكبير وقبل ذلك قلوب رعاياها.

ولكن حذار أن نخطئ:فرغم او بفضل هدوئها الأسطوري وابتسامتها الدائمة وابتعادعا المعلن عن الاحداث، كانت الملكة اليزابيت الثانية تمارس قوة تأثير سياسي في بلادها وخارجها، وكان لها سلطان حقيقي و مؤثّر.

وما حضور هذا العدد الهائل من حكام العالم وصبر مواطنيها ساعاتٍ من الانتظار لتوديعها، الاّ علامة لا تخدع عن عظمة هذه الملكة التي قبلت ان تغيّر كل شيء حتى لا يتغير أي شيء وتتواصل مملكتها تتحدّى الأزمان والعصور.

لقد فنِيت إليزابيت المرأة في اليزابيت الملكة من اجل المحافظة على عرش عائلة ويندسور. وهو ما يسمح بطرح هذا السؤال:هل سيقدر الملك شارل الثالث على حمل ثقل الإرث وإدامة عمل أمّه؟

سؤال آخر لا علاقة له بوضوعنا:هل تعرفون حاكما عربيا بلغ مستوى هذه المرأة؟

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In