• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
السبت, 28 مارس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
قراءة في مسرحية بروميثيوس لمنجي بن براهيم

قراءة في مسرحية بروميثيوس لمنجي بن براهيم

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, حديث الساعة
Share on FacebookShare on Twitter

     

بقلم عبد الجليل المسعودي

تعرّفت الى المسرحي منجي بن براهيم في منتصف السبعينات.

كنت -وما أزال- اعتبره من أجود الممثلين حضورا وبراعةً وبنية جسمية.

إضافةً إلى تمتّعه بإلقاءٍ جيّد وصوت قويّ، وكلها  صفات ومزايا أضحت نادرة في الميدان، تؤهلة لتقمّس الأدوار الأولى في أبرز الأعمال المسرحية العالمية. 

والحقيقة انه ما يزال ماثلا في ذاكرتي بعضٌ من مشاركاته الناجحة سواء كممثل في مسرحيات أنتجتها  فرقة الكاف مثل “راشمون” للكاتب اليباني أوتوغاوا والتي اخرجها المرحوم منصف السويسي، أو كمُخرجٍ لعدّة مسرحيات  مع  نفس المنصف السويسي حين إدارته للمسرح الوطني في مطلع الثمانينات.

من أجل ذلك لم اتردد في القبول حين دعاني لحضور مسرحيته الجديدة بروميثيوس للكاتب الإغريقي أخيليوس، في عرضها أمام لجنة التوجيه.

ذهبت متحمّسا وانا أمنّي النفس بحضور عمل مسرحي يُصالح مع النصوص الكبرى حمّالة الأسئلة الجوهرية، والموفّرة لمتعة فكرية حقيقية، والمُريحةِ للنّفس ولو قليلا من صخب مسرح المراهقة والسطحيّة وتأمّل سرّة البطن التي غرق فيها جلّ مسرحيينا منذ زمنٍ فكادوا يحوّلون الفنّ الرابع في تونس إلى بزنس رديئ.

انطلق العرض فجاءت خيبة الأمل الأولى:بروميثيوس يتكلّم بالتونسية.

آلهةُ الأوليمب تتنادى وتتحاور بلهجة البلاد في لحظة من التاريخ(خمس مائة سنة قبل المسيح)كانت تمثّل فجر الإنسانية، الصور فيها غير واضحة والمفاهيم مشوّشة والإنسان طفل ضائع يبحث عن معنى لما يحيط به.

خطأٌ في التّقدير فادح ارتكبه بن براهيم سينجّر عنه الخطأ الأكبر المتمثّل في قراءة أرادها ملتصقةً بالحاضر فكانت النتيجة خطابا مباشرا وإسقاطا قسريا انحرف بالاسطورة وشوّه تعابيرها.

نوضّح: الخطاب ليس مجرّد وِعاء يحمل لفظا يُفيد معنًى، بل هو الوعاء واللفظ والمعنى كل ذلك معًا.

لأن” اللغة التي هي مسكن الكائن” كما يقول الفيلسوف الألماني هايديغير، هذه اللغة تتكلّم عن نفسُها بنفسها وتقول كل شي عن المتلكلِّم، عن هويته، عن حقيقته الفكرية، عن واقعه المادي والمعنوي، عن نظرته وتصوّره للعالم…، لذا، فحين يتكلّم أخيليوس تونسيا فالأمر يتجاوز الخطاب ليصبح واقعا.

هو الواقع التونسي الحاضر، وليس الواقع الإغريقي في القرن الخامس قبل الميلاد حين بدأ الإنسان يتحسس طريقه نحو العقلانية ويتخلص تدريجيا من سيطرة أساطير الاوّلين، ويلاقي الأمل والتفاؤل.

والنتيجة أن بن إبراهيم حين “تَوْنَس” اخيليوس منع على نفسه شيئين أساسيين، أولهما المسافة التي تمكّنه من التعامل مع نص المسرحية  تعاملا خارجيّا يضعها في إطارها الزمني والثقافي ويحافظ بذلك على قيمتها الفنية والفكرية، وثانيهما، قدرة إعطاء القوّة الدلاليّة لإحدى أهم التراجيديات في تاريخ المسرح الإغريقي والإنساني عموما.

اللغة الدارجة التونسية-اذا قبلنا بكونها لغة-غير قادرة على حمل او تحمّل التراجيديا الاغريقية لأنها فرع استعمالي محلّي لا يَقدر على السمو الى احتضان المفاهيم الكونيّة، فضلا عن صوْغِها. وقد أدرك هذا عديد المسرحيين في المشرق العربي سواء في سوريا أو في مصر(المسرح الوطني بإدارة سحيحة أيّوب)، حين قدّموا هذه المسرحية باللغة الفصحى في ترجمات جيّدة كان بالإمكان الاستفادة منها. 

والواضح ان منجي بن براهيم غلبت عليه شهوةُ إرضاء نفسه اوّلا و”الجمهور الشعبي” ثانيا بقراءة مبسّطة اجتماعية- سياسية وبمؤشّرأت واقعيّة، خلاصتها ان برومثيوس الذي ضحّى بمركزه وبَدنه وخان الآلهة وسرق منهم النار ليهبَها للبشر رفعةً لشأنهم وتكريما لهم وحتى يتمكنّوا من قطع خطوةً هامة على درب حياة أفضل واكثر تطوّرا، لم يجْنِ من هؤلاء البشر غير الجحود ونكرانَ الجميل، وملوّحا من خلف ذلك بالتساؤل هل كان الإنسان يستحقّ مثل تلك التضحية التي أقدم عليها العملاق برومثيوس، ومُغمِزا على طريقة مسرح السبعينات والثمانينات  الى انّ هناك تشابهات كبيرة مع واقع اليوم.

وفي انتظار إيجاد تلك التشابهات التي تُحرّك مشاعرَ الرضا عند المتفرج، ضاع الأساس وهو ان مسرحية اخيليوس هي تراجيديا، بل هي التراجيديا المثالية التي يشقّها صراعان متلازمان، صراع بين المعرفة والمصير، مفادها أنه مهما بلغت قدرة الإنسان على معرفة الأشياء فإنه لا يمكنه تجاوز حدود ما كُتب له من قدَر، وصراع ثانٍ بين حقّ المعرفة وحدودها: إلى أي مدى يمكن أن تصل حدودُ المعرفة دون أن يكون لها انعكاس سلبي يُعاقَب عليه الإنسان؟

وكلا الصراعين الأثنين ينتهيان بالسؤال الجوهري: بسرقته النار، هل كان برومثيوس فاعلَ خير للإنسانية أم، على عكس ذلك، جالب مآسٍ لها؟

ذلك  السؤال الذي يقطع تراجيديا اخيليوس والذي غفل عنه المخرج أو لم يتبينه مليّا فوجد نفسه في الاتجاه الخطأ وسقط في القراءة الحرفية والتجسيم الواقعي بإصرار من  يريد أن يُظهر الأشياء ويعرضَها، والحال أننا في تراجيديا تدور في فضاء افتراضي يكاد يكون ثابتا، بلا  حركة.

ولعلّ أوضح مثال على التمشّي الواقعي الخاطىء هذا تقديمه لشخصية برومثيوس  مكبّلا بالسلاسل ومدفوعا طوال العرض الى دائرة الضوء، فلا يستطيع أن يَكبُر في رمزيته ولا أن يُحلّق في شاعريته لانّ اللهجة الدارجة لا تتيح له تلك القدرة.

ومع ذلك ورغم كل ذلك فإن هذه المسرحية تستحقّ المشاهدة لما فيها من مزايا لعلّ أولها تحكّم المخرج  في الرّكح والذي جسّده بإدارته الممثلين إدارةً دقيقة واحيانا صارمة فرضت اداءً مباشرا وصحيحا ودون البحث عن عكاكيز الاستعراض الحركي والإيمايي الذي لا لزوم له.

كما أنه سيطر على الزمن المسرحي وضبط إيقاعه بحنكة وذكاء. وتبقى مزيّة المسرحية الأكبر في الإقدام على مَعْلم مسرحي في حجم تراجيديّة اخيليوس وإعادة ربط الصلة مع النصوص المؤسسة للمسرح العالمي.

ولكن لماذا الهبوط ببرومثيوس من الأوليمب الى “باب بحر” دون تحديدٍ ولا توضيحٍ للأهداف والمرامي؟

ع.م

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In