قتل أكثر من ستين شخصا، إثر أمطار غزيرة تسببت في حدوث فيضانات، شمالي الهند، خلال الأيام الأخيرة، من بينهم من فقدوا حياتهم بسبب ضربات البرق فيما تحولت الشوارع في ضواحي العاصمة الهندية، إلى ما يشبه الأنهار الجارفة بسبب الأمطار الغزيرة.
وأمرت السلطات في المنطقة، الشركات والمدارس بإغلاق مكاتبها، وحثت السكان على البقاء في منازلهم.
وأعلنت السلطات في ولاية أوتار براديش شمالي الهند، إلى انهيار عدد كبير من المنازل من جراء المياه الجارفة. وأصدرت السلطات المحلية توجيهات للسكان بشأن حماية أنفسهم أثناء العواصف الرعدية.
وتزيد حدة الصواعق خلال موسم الرياح الموسمية في الهند، الذي يمتد من يونيو إلى سبتمبر.
ويتحدث خبراء المناخ عن أن إزالة الغابات وتراجع المسطحات المائية والتلوث كانت من أبرز أسباب تغير المناخ، وحدوث المزيد من الصواعق في المنطقة. كما أن الاحتباس الحراري زاد من وتيرة البرق، حيث أدى ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة إلى زيادة البرق بمعدل 12 مرة.
المصدر:وكالات
