عبر سعد بقير المحترف في صفوف أبها السعودي، عن استيائه الكبير من استبعاده من المنتخب التونسي وحرمانه من المشاركة في مونديال قطر 2022 وذلك في تصريح له لقناة “قرطاج +” مساء امس الاثنين حيث قال “المدرب جلال القادري اتصل بي منذ شهر، وأخبرني أنه سيدعوني للمنتخب فطلبت منه بكل لطف ألا يدعوني إذا كان سيقرر استبعادي في النهاية إلا أنه أكد لي بأنني سأكون معه في المونديال”.
وأضاف: “ليلة أمس في الدمام قد أرسل لي شخصا إلى غرفتي وقال لي إنني داخل حسابات المدرب، وعلى أن أكون حاضرا في أي لحظة، لكن صباح اليوم وجدت نفسي خارج القائمة”.
وتابع: “حين طلبت من المدرب أسباب تخليه عني فأجابني بأنها اختيارات فنية، لكنني قلت له ليست اختيارات فنية لكن هناك أمور أخرى، لأن الاختيارات الفنية لا يمكن أن تتغير في بضع ساعات”.
وواصل: “المدرب جلال القادري لم يقنعني لكني متأكد أن رئيس الجامعة (وديع الجريء)، هو من طلب إخراجي من القائمة ولذلك بعثت له برسالة قلت له فيها (طالما أنت على رأس الجامعة لن ألعب في المنتخب والمنتخب هو ملك كل التونسيين وليس ملكك أنت”.
وختم سعيد بقير حديثه: “أشكر اتحاد تطاوين على تضامنه معي، وكذلك كل الجماهير التي تساندني، ورغم المرارة التي أشعر بها فإني أؤكد أنني سأكون أول من يشجع المنتخب التونسي الذي أتمنى أن يحقق إنجازا تاريخيا ويسعد كل التونسيين”.
