• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 1 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
بعد ان فرطنا في فوز يسير امام استراليا: كرتنا تحتاج الى “البناء القاعدي”

بعد ان فرطنا في فوز يسير امام استراليا: كرتنا تحتاج الى “البناء القاعدي”

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, اهم 10 اخبار, كأس العالم-قطر
Share on FacebookShare on Twitter

كان المجال فسيحا امام المنتخب التونسي للتحليق عاليا نحو الدور الثاني لاول مرة في تاريخ مشاركاته الستة في المونديال الا انه صعب على نفسه المهمة بخسارته يوم السبت الماضي في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة للدور الاول من المونديال امام استراليا بنتيجهة هدف لصفر.

يحتل المنتخب التونسي المركز الأخير في ترتيب مجموعته برصيد يحتوي نقطة واحدة فقط، بينما تتصدر فرنسا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، تليها أستراليا في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، ثم الدنمارك في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة.

وصارت فرصة “نسور قرطاج” ضئيلة للتأهل للدور التالي، لأنه يجب أن يفوز على منتخب “الديكة” في الجولة الثالثة والاخيرة لدور المجموعات، وانتظار أن يتعادل المنتخب الدنماركي مع نظيره الأسترالي حتى يترشح دون المرور بحسابات الاهداف المقبولة والمدفوعة.

خيارات تكتيكية وبشرية فاشلةلئن رد لاعبو المنتخب هزيمتهم أمام استراليا الى الحظ معتبرين أنه لم يحالفهم في لقاء السبت الماضي معبرين عن حسرتهم على الفرص التي أهدروها والتي كانت كفيلة، لو تُرجمت إلى أهداف، بوضع المنتخب التونسي على سكة الدور الثاني الا ان المنطق يفرض ان لا نلوم الا انفسنا لان الاداء لم يكن في حجم الطموحات و”احترمنا” استراليا اكثر من اللازم وارتكب المدرب جلال القادري من الاخطاء ما يدل على انه درس منافسه بطريقة خاطئة فاستراليا ليست في قوة الدنمارك وهو ما اظهرته امام فرنسا التي عرفت كيف تمتص هيجانها رغم انها قبلت هدفا منذ الدقائق العشر الاولى من مباراتها الاولى لكنها حددت اخطاء استراليا وعرفت نقاط ضعفها وركزت عليها جيدا فهزت شباكها في اربع مناسبات كاملة وكان يمكن للحصيلة ان تكون اكثر لولا ان منخب “الديكة” اكتفى بما سجله وخفض من نسقه ليحافظ على جاهزية لاعبيه البدنية ..

فالمنتخب الاسترالي يلعب بعقلية فريق رقبي وليس كرة قدم لذلك نرى لاعبيه يطاردون الكرة بشكل جماعي تاركين فراغات كبيرة فاجاهم منها الفرنسيون بتحويل اللعب من اليمين الى اليسار او العكس والتوزيع في عمق دفاع استراليا كما ركز الفرنسي ديشامب على الاروقة وعلى التوغلات عبر المراوغات لتفكيك محور دفاع منافسه الذي يتميز بسوء التمركز ولا يقوم لاعبو منتخب الديكة بالتوزيع الا في الوقت المناسب حين يلاحظون سوء تمركز اما ان كان محور دفاع استراليا متماسكا فيعمدون الى التبادل السريع للكرة والى اعتماد سلاح المراوغات والتسديد من بعيد.

لكل هذا لم نره من منتخبنا فالتوغلات على الاروقة كانت تقريبا منعدمة خاصة من الجهة اليسرى لان علي العابدي يتقن الدفاع اكثر من الهجوم وكان الاولى التعويل على علي معلول ومنح مساحة اكبر لدراغر في التقدم مع ضمان التغطية على منطقته لكن هذا لم يحدث لياتي الهدف الوحيد من توغل على يمين الحارس وسوء تمركز للمدافعين وكان الهدف اشبه بهدية الى استراليا التي لم تصنع الخطر خلال كامل اللقاء الا مرتين في الاولى سجلت هدفا وفي الثانية اضاعت هدفا محققا.

كان بامكان القادري التعويل على انيس بن سليمان لانه لا عب حركي وقادر على القيام بالتنشيط الهجومي كما كان من لضروري التعويل على الخزري بدل المساكني لان هذا الاخير بذل جهدا كبيرا امام الدنمارك اثر على جاهزيته البدنية كما كان من المجدي التعويل على الشعلال لان قادر على غلق المنافذ امام الاستراليين مع التعويل في محور الدفاع على الغندري لانه طويل القامة وبامكانه مبارزة لاعبي لالمنافس في الكرات الفضائية سواء قي مناطقنا او في مناطقهم وكانت الحاجة الى الجزيري ملحة لانه لاعب سريع وقادر على المراوغة.

لم يفهم القادري ان كل لقاء يحتاج الى تشكيلة تحددها طريقة لعب المنافس وخصائصة الفنية لكنه اهمل ذلك واعاد الاعتماد على التشكيلة التي واجه بها الدنمارك مع تغيير كارثي بالتعويل على السليتي بدل بن سليمان.حكم المنطق أم سوء الحظ؟

لا دخل للحظ في الهزيمة امام استراليا بل ان منتخبنا صعب على نفسه المهمة بان جعل ترشحه رهين فوزه على بطل العالم فرنسا بل وايضا ممع انتظار انتهاء لقاء استراليا والدنمارك بالتعادل او بفوز الثاني بفارق هدف وحيد مع فوز تونس على بطل العالم باكثر من هدف وهو ما يعني ان مصير نسور قرطاج ليس بايديهم وعليهم الفوز ثم الانتظار في حين انه كان بامكانهم ضمان اوفر الحظوظ لهم للترشح لو على الاقل فازوا على استراليا التي لم تظهر مستوى يجعلنا نلعب امامها بمثل تلك الطريقة وبمثل تلك الخيارات البشرية.

للاسف الشديد اضعنا فرصة هامة ووضعنا حظوظنا على كف عفريت لان الفوز على بطل العالم ليس في المتناول الا لو وقف الحظ معنا لانه حتى لو اختار ديديه ديشامب اللعب بتكيلته الاحتياطية امام تونس غدا الاربعاء فان من سيلعبون لن يقلوا شيئا عن الاساسيين بل سيستغلون الفرصة لاثبات جدارتهم بنيل مكان في تشكيلة منتخبهم الاساسية وهو ما يعني انهم سينزلون بكل قوة وبكل شراسة لكسب اقتناع مدربهم بهم.

لم يفهم القادري ولا اللعبون انه في كرة القدم إذا لم يسجل أي فريق الأهداف فإنه لن يفوز وأن من يهدر العديد من الفرص أمام المرمى سيتشتت تركيزه الذهني وسيكون تحت رحمة منافسه “الواقعي” الذي لعب على امكانيته ومن فرصة وحيدة سجل هدفا انعش به حظوظه وادخل منتخبنا في نفق الشك واهتزاز الثقة وقتل روح الطموح لدى الجمهور الذي بذل كل ما في وسعه لدعم لاعبيه سواء على عين المكان في الدوحة او في تونس من خلال التعاليق المحفزة والشد من ازر اللاعبين معنويا بكل السبل والتي كانت تستحق من اللاعبين والمدرب ان يقدموا له الأداء الجيد والعمل على تحقيق الفوز وما يثير الحسرة ان المنتخب كان يستحق الخسارة لأن اللاعبين افتقدوا للتوفيق في الفرص التي أتيحت لهم وفشلوا كسب فوز كان قريبا منهم لو لعبوا بروح قتالية وبتركيز عال تماما كما لعبوا امام الدنمارك لكنهم سلّموا مفاتيح المباراة للمنتخب الأسترالي منذ البداية ولم يكونوا هم المبادرون بالهجوم باستثناء بعض المحاولات التي جاءت في أواخر الشوط الأول ولم تغير شيئا في مجرى النتيجة.

كنا نمني النفس بأن نحقق الفوز اليوم ونخطو خطوة أخيرة نحو ثمن النهائي، لكن المنتخب خيب انتظاراتنا، التشكيلة التي دخل بها جلال القادري لم تكن موفقة بدليل أن نعيم السليتي كان تائها في الخط الأمامي، لكن الأدهى من ذلك أن التغييرات لم تكن موفقة، خصوصا فرجاني ساسي والخنيسي.

لم يخنا الحظ بل خنا انفسنا وبقطع النظر عما سيحدث امام فرنسا فالمطلوب فتح ملف كرة القدم التونسية بصفة جذرية واعادة هيكلتها من جديد فكرتنا تحتاج فعلا الى “البناء القاعدي” عبر هدم البناء الحالي القائم على المحسوبية والحسابات والترضيات وكل ذلك على حساب الجمهور والشعب الذي دوما يكون في اخر اهتمامات كل المسؤولين من السياسيين مرورا بالاقتصاديين وصولا الى الرياضيين.

عادل الطياري

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In