قرر قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس العاصمة، الإبقاء على رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي في حالة سراح، بعد جلسة استماع ثانية دامت 12 ساعة فيما يعرف بقضية “التسفير إلى بؤر التوتر”.
وقال الغنوشي في تصريحات للصحفيين عقب خروجه من الجلسة إن القضاة قرروا إطلاق سراحه بعد أن تبين لهم أن القضية مزيفة، وأن الهدف منها إقصاء طرف سياسي، وفق تعبيره ، مضيفا أن “6 قضايا رفعت ضدنا وكلها لم تصمد أمام التمحيص، ولم يجد القضاة بدّا من أن يطلقوا سراحنا مع أن الملفات لم تغلق بعد”.
ودعا رئيس حركة النهضة، إلى توخي الحذر، مؤكدا أنه لا ينبغي التوهم بأن ملف استقلال القضاء قد حسم بعد، على حد تعبيره.
وجاء التحقيق مع الغنوشي أمس الاثنين بعد شهرين من جلسة استماع مطولة انتهت أيضا بإبقائه في حالة سراح في إطار قضية “التسفير” نفسها، ويقصد بها تسهيل خروج تونسيين إلى سوريا للمشاركة في الحرب ضمن تنظيمات مسلحة.
