• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
أبعد من الوصول إلى نصف نهائي المونديال.. هدية ثمينة من “أسود الأطلس” للعرب والافارقة

أبعد من الوصول إلى نصف نهائي المونديال.. هدية ثمينة من “أسود الأطلس” للعرب والافارقة

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 4 سنوات
في الاولى, كأس العالم-قطر
Share on FacebookShare on Twitter

كنا نفرح كعرب لمجرد ترشح منتخب منا الى المونديال .. ونهتز طربا ان سجل هدفا وهو منهزم بنتيجة ثقيلة..

فرحنا من المحيط الى الخليج حين حققت تونس اول فوز للعرب في المونديال عام 1978 وكاد يصيبنا الجنون حين هزمت الجزائر المنتخب الالماني في مونديال اسبانيا 82 ..

واكلتنا الحسرة حين تآمر عليه الالمان والنمساوين لحرمانه من الترشح الى الدور الثاني في ذلك المونديال بانهائهم للقائهما بالتعادل السلبي في اكبر ملة في تاريخ كاس العالم تقطر منها الفضيحة ويرشح منها العار وفوق كل ذلك كانت تفوح منها رائحة العنصرية النتنة والكبر الاوربي واعتبار ان التفوق هو حكر على شعوبهم ومنتخباتهم ودولهم وان باقي البلدان ما هي الا “ذرات من غبار” لا دور لها الا “تكملة العدد” في أي محفل دولي.

لياتي المغرب فيكسر تلك القاعدة وينهي استعمالنا البليد لمقولة “العبرة بالمشاركة” التي افرطنا في استعمالها كمرهم نداوي به جراح خيباتنا وهزائمنا وليقول لنا اسود الاطلس “ارفعوا رؤوسكم” فعصر تسجيل الحضور ولى وانتهى وبامكان العرب ان يصبحوا رقما صعبا في المونديال وان يدافعوا عن حظوظهم كفضل ما يكون وباقوى ما يكون.

انهى “اسود الاطلس” الدور الاول بانتصارين وتعادل متقدما على وصيف المونديال الماضي وعلى صاحب المرتبة الثالثة فيه كروياتيا وبلجيكا ثم هزم اسبانيا في الدور ثمن النهائي رغم انها متخمة بالنجوم وكرر نفس السيناريو مع المنتخب البرتغالي في الدور ربع النهائي غير عابئ بان منافسه يضم في صفوفه احد افضل اللاعبين على مر التاريخ كريستيانو رونالدو وان اغل لاعبيه سبق لهم ان فازوا بكاس اوروبا للامم عام 2016 وانهم يتطلعون الى الترشح الى المربع الذهبي لايمانهم بانهم الاقوى والافضل ..

لكن لوليد الرقراقي و”جنوده” راي ىخر ليقودهم ومعم العرب والافارقة إلى حلم جديد لم يكن أكثر الناس تفاؤلا ينتظرون حصوله.

لم يكن الطريق سالكا أمام منتخب المغرب، فهو واجه منذ الدور الأول أربع منتخبات توجد ضمن قائمة أفضل 12 منتخب في العالم، لكنه نجح في فرض أسلوب لعبه الخاص غير عابئ بكم النجوم الذين يلعبون في صفوف من واجهوه منذ الدور الاول .

ز كنت فلفسة الرقراقي بسيطة ولكنها ناجعة اذ لا يكفي ان تلعب لهجوم وان تضغط على خصمك اذا كانت “خاصرتك” مكشوفة فاقدم على تكثيف التحصين الدفاعي لمنتخبه لانه يعلم انه في التقييم بين اللاعبين كل على حدة لا امل للمغرب في التقدم وفي تحقيق الانتصار فمنافسوم يملكون لاعبين لهم فنيات عالية وقادرين بانجاز فردي على قلب لمعطيات فاختار ان يمنحهم الكرة وان يتبادلونها في ما بينهم دون ان يركض وراءها بل صنع سدودا عالية امامهم انطلاقا من وسط الميدان مع ارهاقهم عند اخراج الكرة من مناطقهم بضغط من مهاجميه ثم يجدون مامه سدا ثانيا في وسط الميدان لا يسمح بمرور الكرات في عمق مناطقه او بالتسديد لصنع الخطر فاجبرهم على اجراء دورة ثانية من تمرير الكرات بينهم بطريقة عرضية دون السماح لهم بالتوزيع المركز لان سدا ثالثا وقف امامه حرمهم الرؤية السليمة لوقوف لاعبيهم وحرمهم حتى من ثقب ابرة ليسددوا منه مع الزام لاعبي اسود الاطلس بالتصرف السليم في الكرة عند افتكاكها فلا مجال لالقائها عبثا او كيف ما اتفق بل لا بد من التمرير الى اقرب لاعب تكون اماه المساحة فارغة ليحسن قراءة اللعب فيمرر او يوزع في العمق حسب تموقع اللاعبين وذلك بغاية صنع الخطر وتلمس الطريق الى شباك المنافسين عبر استغلال التقدم الهجومي للمنافس قبل الانطلاق في الهجومات مرتدة.

هذا الاسلوب أعطى أكله في الدور الاول فحقق للمغرب انتصارين وتعادلا وكان ناجعا في المباريات الاقصائية فضرب كبرياء اسبانيا في مقتل ثم مرغ كرامة البرتغال في وحل الهزيمة لتصبح هذه الاستراتيجيا التي هي من نوع السهل الممتنع محط تحليل كبار الفنيين، على اعتبار أنه في آخر المطاف، التاريخ يحتفظ بالفوز والتأهل ولا يحتفظ بنسبة استحواذ الكرة كما حصل مع المنتخبين الاسباني والبرتغالي.

ووجد المغرب نفسه حاليا بين الأربعة الأفضل في العالم في واحدة من أجمل الحكايات التي تعيشها كرة القدم المغربية والعربية والافريقية.

الاستثناء المغربي في مونديال قطر لم يكن على مستوى الترشح فقط او طريقة حصوله بل ايضا بمهندس هذا الانجاز فلمدرب لم يكن الا مغربيا والاكثر من ذلك يعد من المدربين الشبان ولكن المسؤولين في المغرب آمنوا بقدرته على التالق رغم انه اخذ القطار وهو يسير حيث عوض المدرب المقال وحيد هاليلوزيتش اسابيع قليلة قبل انطلق المونديال متسلحا بتتويجاته مع الفتح الربطاي والوداد البيضاوي والدحيل القطري.

وجد الركراكي تحت تصرفه لاعبين كبار اولهم صاحب الهدف امام البرتغال بعد قفزة خرافية جعلته يتجاوز حاجز المترين ونصف ليتغلب على الحارس الذي مد يديه لالتقاط الكرة دون فائدة رغم ان النصيري كان محاطا بمدافعين من البرتغال لكن العزيمة التي تسلح بها جعلته يطير ويسدد بطريقة وكأن قوة المغاربة والعرب والافارقة تجمعت لديه.

مونديال قطر اكد ان اللاعب يوسف النصيري من طينة اخرى حيث حقق أرقاما قياسية تفرد بها، فهو لعب دورتين وسجل في كليهما، كما بلغ عدد أهدافه ثلاثة متجاوزا حصيلة عبدالرزاق خيري وعبدالجليل كماتشو وصلاح الدين بصير، علما أن النصيري كان محط انتقادات الجمهور والإعلام المغربي قبل المونديال بعد تراجع أدائه في مباريات سابقة بسبب غيابه عن فريقه اشبيلية الاسباني نتيجة الإصابات المتكررة، لكن وليد الركراكي أصر على أن يكون ضمن المجموعة النهائية، ليكون هو نفسه وراء هدفي المغرب أمام كندا في الدور الأول، وهدف الانجاز التاريخي أمام البرتغال.

لقد منح مونديال قطر شهادة الامتياز لكرة القدم المغربية لان المسؤولين عليها خططوا بذكاء فحصدوا النجاح فالاحتراف في المغرب كان متاخرا على عديد الدول العربية ومنها تونس اذ لم تعلن الجامعة الملكية المغربية الاحتراف في بطولتها المحلية الا قبل حوالي 12 سنة، إلى جانب قطف ثمار مجهودات حكومية من خلال تحسين البنية التحتية الرياضية واعتماد التكوين على مستوى اللاعبين وباقي الأطر التقنية، ما جعل المغرب صاحب أقوى بطولة في إفريقيا والعالم العربي، بل وتوج بلقبين قاريين وهيمن على ألقاب كأس إفريقيا للمحليين، ناهيك عن المسار البطولي الذي دشنته سيدات المغرب في كأس إفريقيا للمنتخبات والأندية.

ان النجاح المغربي يجب ان يكون مثالا يحتذى فلا شيء ياتي صدفة والامر لم يكن متروكا الى عزيمة اللاعبين فقط لان العزيمة يمكن ان تفيد في لقاء او اثنين على اقصى تقدير لكن اذا لم يتم اسنادها بخطة لعب ذكية وبفنيات يمتلكها اللاعبون فلا يمكن ان تؤتي اكلها في خمس مباريات متتالية مع منتخبات من اعلى مستوى وفي مونديال يكون فيه الجميع تحت الضغط ..

ان النجاح ممكن لكل المنتخبات العربية شرط دراسة التجربة المغربية واستخلاص الافضل منها والبناء عليه خاصة ان المنتخب المغربي اثبت ان نجاحه الحالي ليس ظرفيا بل سيكون مستداما.

عادل الطياري

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In