• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
السبت, 4 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
مهرجان الحليب

Close-up of raw milk being poured into container with cows in background

مهرجان الحليب

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter
بقلم أحمد الحمروني

حقّ لـ”سي” الحليب أن يكون له مهرجان كمهرجانات التمور والرمّان والبسيسة والبرزقان.

ويجب أن نعتذر على التأخير تلافيا لشبهة الاحتكار لأمّنا بالرضاعة بقرتنا الحلوب .

بل ينبغي ضمن فعاليّات المهرجان الشعبي الكبير أن نكرّمها في شخص أكثر بقرة إدرارا وأكبرها سنّا، وأن نترحّم بوقفة رمزيّة للتأمّل والاعتبار على أمّها الكريمة ومن ورائها سائر البقر الذي توفّاه الأجل بالسكّين اللّعين أو مات صريع المرض وافتقاد الدواء.

كما ينبغي أن نعد الأحياء من أبقارنا الوطنيّة بتحسين ظروف المعيشة من العلف والمربض والرعاية الصحّية حتّى لا تفّكر في “الحرقة ” مهاجرة أو مهرّبة بطريقة غير شرعيّة عبر المنافذ الغابيّة الخفيّة.

ولا بأس من إصدار مرسوم رئاسي لإحداث وسام الكرامة والافتخار لسيّدة الأبقار بالتناصف أو الشراكة مع صاحبها الفلاّح إذا أحسن تربيتها ومع راعيها السارح بها إذا أحسن مرعاها.

ومن الواجب، أيضا، بعد تكريم البقر وتشجيع أهله تشريك المواطن المستهلك في مسابقات من نوع أكثر الواقفين في الصفّ صبرا وانتظارا طمعا في الفوز بلتر أو اثنين من الطازج أو المعلّب، وكذلك تشريك الصحافي في حملات تحسيس مع فنّيي التغذية والطبخ ، لتنبيه مختلف الأعمار لما في الحليب ومشتقّاته من المنافع والأضرار حتّى يكون الإنتاج كافيا للحاجة تجنّبا للتوريد المشطّ وتوابع الحليب من الموادّ الكيمياويّة السامّة ولو على طول المدى.

وذلك لأنّ أكثرنا، وكذلك أنا، لم ولن نبلغ الفطام وفاء مؤبّدا لأمّنا الحقيقيّة والراعية المرعيّة في تونس الخضرة والحرّية والكرامة المخلوقاتيّة.ولا ننسى الأطفال في هذا المهرجان، وهم أكثرنا حاجة إلى الحليب واستهلاكا للياغورت، والجبنة إذا استطاعوا إليها سبيلا.

ومسابقاتهم في الرسم والإنشاد. وفيهم مواهب بارعة الخيال، جميلة الأصوات بما يجعل البقر يحسب صورهم حقيقة، وأغانيهم مفهومة.

ومن الظلم اعتبار جميع البقر بقراً لأنّ من البقر أذكياء كالبشر، ومن البشر جهلاء كالبقر.

ومن يقرأ “كتاب الحيوان” يعتبر بملاحظات الجاحظ حول أسرار الخالق فيقلّص من غروره ويتقبّل منزلته على أنّه لا يدرك بالعقل أكثر ممّا تدركه الأبقار وسائر الحيوانات والحشرات والطيور والأسماك بالغريزة.

ولكلّ مخلوق نهج في المعاش وسبيل إلى الحياة وأسرار للبقاء.ومن فضائل البقرة أن تسمّت باسمها أطول السور وأولاها إذا اعتبرنا الفاتحة تمهيدا للقراءة ودعاء للاستهلال ككلّ أمر نفتتحه بالبسملة والتصلية والدعاء تثبيتا على الصواب واستجداء للثواب.

ومن فضائلها أيضا أن شبّهت بها سبع عجاف وسبع سمان من سنوات مصر في عهد يوسف عليه السلام حسب رؤيا فرعون في المنام.

ومن ذلك الزمن صارت البقرة، بالإفراد أو بالجمع، بشرى خير لمن رآها في الأحلام.

وما الشؤم المنذر بالخسران والانتقام إلاّ إهراق الحليب في الطريق العام. وهو مشهد يأسف له المواطن المحروم والبقر المظلوم بقدر ما يكشف عن حماقة وبغضاء وأنانيّة عمياء.

وليس الإنسان وحده، بل كلّ مخلوق مستجاب الدعاء إذا قهره البغاء وشقّ عليه الاعتداء. وقد خلق الله الأرض للجميع ليحفظوها بالخير ويعمروها بالتكامل والتعاون والتراحم والتحابب. ولا حياة عليها للإنسان وحده.

والله خلق الإنس والجنّ وأصناف الكائنات لعبادته، وكلّ بطريقته، وما يعلم تسبيح كلّ مخلوق إلاّ هو. وسبحانه إذ يسبّح الرعد بحمده إذا قصف، والبرق إذا أفزع، والنجم إذا لمع، والصبح إذا أشرق، والنّبت إذا أزهر … إلخ.

وله ملك السماوات والأرض وما بينهما، وهي قبضته. فلنتواضع بدل الغُرور، ولنحذر فتنة الغَرور. والله إذا أخطأنا وتُبنا هو الهادي الغفور.

الصحافة والثقافة

حيث وجدت صحافة انتعشت الثقافة، وتفاعلت هذه مع تلك تفاعل الحامل والمحمول.

فالثقافة مادّة أساسيّة للصحافة إلى جانب مواد أخرى كالسياسة والرياضة، والصحافة ناشرة تلك المادّة مع مختلف المواد الأخرى، لإفادة الجمهور الكبير من القرّاء الذين يتابعون الصحف والمجلاّت أکثر ممّا يقرؤون الكتب والموسوعات.

وأكبر الكتّاب في مصر كمثال من المجال العربي أفادوا الدوريّات بمقالاتهم الجيّدة وبأسمائهم المشهورة. وغيرهم من الموهوبين المبتدئين أصبحوا مشهورين وفي عداد الكبار بما نشروا فيها من المحاولات، ثمّ من الإبداعات.

وأشهر الكتب كانت مقالات منشورة هنا وهناك ، ثمّ جمّعت وبُوّبت. وكتاب “حديث الأربعاء” لطه حسين، کمثال ضمن ذلك المثال العام وأعني مصر، كان مسلسلا أسبوعيّا في جريدة “الأهرام”.

وكتاب “وحي القلم” في ثلاثة أجزاء لمصطفى صادق الرافعي، كمثال ثان، كان مقالات في مجلّة “الرسالة” بين 1934 و 1937م. وفيها، كمثال ثالث، نشر مؤسّسها أحمد حسن الزيّات مقالاته التي جمعها تحت عنوان “وحي الرسالة”.

وما أعظم وحي الصحف والمجلاّت التي احترمت نفسها وقدّرت قرّاءها ! وفي تونس، كمثال آخر بعد مصر، ازدهرت الصحافة الأدبيّة في القرن الماضي بين الثلاثينات والأربعينات خاصّة، ومن قبل ومن بعد، على النحو الذي وثّقه محمد الصالح المهيدي في كتابه “من أعلام الصحافة العربيّة في تونس” ودرسه جعفر ماجد في أطروحته.

ولكن للأسف، بقي رصيد كبير من إنتاج الكتّاب مشتّتا مقارنة بالقليل المجموع في سلسلة ” ذاكرة وإبداع” أو في أطر أخرى أمام عراقيل كحقوق التأليف المنفّرة للباحث والناشر.

وقد واجهتُ منها نتيجة جشع الورثاء المتخالفين  ما جعلني أندم على الجهد المبذول دون مقابل من التقدير إلى حدّ يثنيني عن المزيد كلّما تحمّست لعمل بديل.

فاكتفيت بنصح معارفي بجمع أشتاتهم بأيديهم وأقلامهم قبل عجزهم وفوتهم محتسبا ألاّ أحد اليوم أو غدا سيتشجّع لجمع تراث غيره، وحسبه أن يجد الوقت والجهد لجمع تراثه.

وأكبر خوفي من عزوف طلاّب الشهائد عن تحقيق المخطوطات ودراسة الوثائق بعد أن تفشّت فيهم النزعة إلى المجهود الأدنى ولو باستغلال جهود الآخرين.

وتشهد قائمة مؤلّفاتي على الجهد الذي بذلت لجمع أشتات غيري، وكذلك أشتاتي.

فمنها المنشور، ومنها الجاهز في انتظار النشر الذي ما انفكّ يصعب ويتقهقر أكثر فأكثر في شعب لا يقرأ إلاّ من رحم ربّي.

ولقد حرصت فيما قدّمت للصحف والمجلاّت على إضافة الجديد المفيد محاذرا تكرار نفسي لتصميمي المسبّق على جمع ما نشرت مبوّبا في كتب.

وما ذلك بأمر سهل فضلا عن برودة أيّ ناشر إزاء مشروع من نوع جمع المنشور وكأنّه البائت المسخّن مقابل تحمّسه للجديد المعروض عليه للنشر لأوّل مرّة.

ولو عاش بيننا طه حسين والرافعي والزيّات وأمثالهم لما قبل منهم ناشر اليوم تأليفا سبق أن قطّعته إحدى الجرائد والمجلاّت إلى (أو على) حلقات. وأشدّ أسفي، بعد الكتّاب والناشرين، على جيل لا يقرأ الصحيفة ولا الكتاب، وشغله الشاغل ليس الصحافة وليس الثقافة، بل هو التسلّي بالأنترنات.

وهي البحر المحيط بالألعاب الإلكترونيّة والفيديوهات المغريات. وتلك تكنولوجيا متقدّمة ما سمح مخترعوها بنقلها إلى الشعوب المتخلّفة إلاّ بعد أن تأكّدوا من أنّها ستزداد بها تخلّفا على تخلّف الجهل والكسل.

وهم لا يريدوننا منافسين بل يريدوننا مستهلكين تابعين. ذلك لأنّ الاستعمار الناعم يحتلّ العقول فيصيب الذاكرة ويمحي الهويّة كما يفعل الأفيون بالمدخّن، ويلعب المخدّر بالمدمن.

فعن أيّ تراث وحضارة وتنمية ومستقبل بعدئذ نتحدّث ؟ 

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In