
بقلم الحبيب المستوري
يحتفل الشعب الايطالي الصديق اليوم 25 أفريل بذكرى تحرير بلاده من الغزو النازي والتخلص من الحكم الفاشسيتي الذي حكم البلاد لعشرين سنة، وتسمى ايضا هذه الذكرى بعيد المقاومة المسلحة ضد نظام الحكم والغزاة الالمان النازيين.
المقاومة الايطالية تكونت بداية من العام 1943 وهي التي مهدت الطريق لوصول الحلفاء (الامريكان والانقليز) عام 1945 وانهاء الحرب لصالحهم والقبض على “الدوشي” بينيتو موسولوني وهو يحاول الهروب الى سويسرا متنكرا وسط جحافل العسكر الالماني لكن تم التعرف عليه وأسره ثم إعدامه مع رفيقته كلاريت بيتاشي وعدد من كبار ضباط في قرية دونقو يوم 28 أفريل 1945 وتم تعليقهم من أرجلهم في ساحة لوريتو بمدينة ميلانو.
لم تتوقف الاحتفالات بهذا اليوم منذ اعلانه عطلة وطنية الا خلال سنوات الكوفيد حيث كان يتم الاحتفال به في صمت أمام التلفاز.
في هذا اليوم الاحتفالي تتحرر الطاقات الايجابية في الساحات المليئة بالمحتفلين والصاخبة بالأغاني والمزركشة بالأعلام وتنجز بالمناسبة برامج تلفزيونية ترفيهية مباشرة لتخليد هذه الذكرى في عقول الشباب وخاصة لمتابعة العرض الاكروباتي لعشر طائرات حربية التي تترك سماء روما بعد مرورها بالألوان الثلاثة للعلم الايطالي.
منذ عام 1946 ، عندما كانت الحكومة الإيطالية المؤقتة – الأولى بقيادة ألكيد دي غاسبيري والاخير في مملكة إيطاليا – أنشئت بمرسوم يقضي بأن يكون هذا التاريخ عطلة وطنية.
