• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
إشارات أحمد الحمروني: على المقاس

إشارات أحمد الحمروني: على المقاس

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أحمد الحمروني

القصّة والرواية جنسان من الأدب السردي متقاربان كثيرا ومختلفان قليلا.

وأكثر ما يحتاج إليه السرد هو الوصف.

وهذا الأسلوب الإنشائي هو أوّل ما يتعلّمه الأطفال والشباب في المرحلتين الابتدائيّة والإعداديّة من التعليم الأساسي.

والسؤال الدارج في التمارين التحريريّة هو عادة: “صف ما شاهدت وعبّر عن شعورك”.

وهذا يتطلّب، وفي نفس الوقت يثري، زادًا لغويّا بالوصف والموصوف والنعت والمنعوت والحال وصاحب الحال على قدر متطلّبات الكتابة والمشافهة من الخواطر والأحاسيس.

وأبرع الناس في ذلك، بعد التلاميذ، هم معلّموهم مهما تقدّمت بهم أعمارهم بحكم التأثّر بنفس البيئة اللغويّة.

فهؤلاء هم الأقدر على القصّة والرواية، إبداعًا وإنتاجًا، بخلاف المستويات التعليميّة الموالية من المرحلتين الثانويّة والجامعيّة، بما تشمل من التلامذة والطلبة وأساتذتهم.

فهؤلاء يغلب عليهم التفكير والتحليل والنقد والتقييم بما تتطلّبه هذه العمليّات من زاد لغويّ ثريّ لا بالأوصاف والنعوت والأحوال، بل بعبارات التحقيق والجدال.

وكذلك مواضيع فروضهم ومقالاتهم، فهي ليست من نوع “صف وعبّر” بل هي من نوع “حلّل وناقش”.

والأقدر على هذا الأسلوب والمنهج، بعد التلامذة والطلبة، هم أساتذتهم فيما يمارسونه من الدروس ويلقونه من المحاضرات وينشرونه من الكتب والمقالات بما فيها الأطروحات.

وأنجح الكتّاب، المتوّجة أعمالهم بالجوائز، ليسوا من هذا الصنف الثاني الذي ينقد، بل هم من الصنف الأوّل الذي يعبّر.

والذين قرأنا لهم القصص الجميلة والروايات المشوّقة في طفولتنا وشبابنا، وتأثّرنا بهم في مرحلة أساسيّة من تطوّر حياتنا الأدبيّة ورصيدنا اللغوي هم الكتّاب الذين حافظوا على طفولتهم وعلى مكاسبهم اللغويّة من الأوصاف والنعوت والأحوال.

أمّا الذين استبدلوا تلك المكاسب بغيرها من المصطلحات والنظريّات والمفاهيم النقديّة فهم بارعون في التحليل والنقاش، عاجزون عن الوصف والنعت إذا تعلّق الموضوع المطلوب للقصّة والرواية بالمشاهد والمشاعر على قدر حاجة الإطارين المكاني والزماني والشخصيّات والأحداث.

ولا أعدم وجود حالات استثنائيّة، خارجة عن القاعدة العامّة، من نوع جامعيّين يكتبون الأدب السردي وهم متخصّصون في تدريس السرديّات تدريسا نقديّا.

ولكنّ أدبهم يظلّ، وهو المكتوب بنفس القلم، متأثّرا باختصاصهم لغة ومنهجا.

والأفضل أن نقرأ لغيرهم للتمتّع بالمطالعة فيما ينقلونه بدقّة من المواقف ويثيرونه بعمق من أحوال الوجدان إلى حدّ يؤثّر فينا بواقعه وخياله.

فهؤلاء هم الفائزون بنقودنا فيما ينشرون وبأوقاتنا فيما يعرضون، بل هم الخالدون في الذاكرة الوطنيّة وفي قلوبنا مدى الحياة، وخاصّة إذا غلبنا الحنين إلى الماضي وذكريات الطفولة والشباب في ساعة الهروب من الشيخوخة الهاجمة والواقع المرير والثقيل بالتكاليف والمشاغل والمسؤوليّات والإكراهات.

وأولئك أيضا هم الفائزون بالجوائز في المسابقات الأدبيّة، وليس بالجوائز النقديّة التي يقدر عليها الآخرون البارعون في الشرح والنظر والمقارنة والتعليق.

ولا تغرّنّك، أخي القارئ الفطن، الجوائز الوطنيّة في سوق الاقتصاد الموازي حتّى في الأدب والفكر والفنّ.

فهي، بشهادة الفضائح، مصمّمة على المقاس، دون عناء القراءة، وموجّهة إلى المصلحة المشتركة بين لجنة التحكيم أو واحد أو اثنين منها، وقد يكون رئيسها، وبين الموعود بالمبلغ المالي المحترم وفق اتّفاق مسبّق على ما يكون لهذا وما يبقى لذاك.

وهكذا لا يخالف المثقّف المثل التونسيّ الصحيح المجرّب: “أوّلها وفقة، وعقابها سلامة”. وأنا أحد المجرّبين فيما أقول.

وهكذا، في بلادنا، تزدهر الثقافة بسياسة ” كُول، ووكّل” أو الأخذ والعطاء، ويفرح الجميع ويسرّ عملا بتلك الجملة التي حفظناها منذ القسم الأوّل في المدرسة إذ نحيّيها في الصبح تحيّة زكيّة ونغادرها في العشيّة فرحين مسرورين.

وخاب سعي مشكّك في النزاهة ومعترض على النتيجة.

وعلى من يفكّر في التقدّم لأمر كهذا أن يعرف قواعد اللعبة عسى أن ينجح في الدور المطلوب للمسرحيّة.

وهي كبيرة إن كبّرناها، وصغيرة إن صغّرناها… واحتقرناها في الحالتين.

وعاشت الأسامي والألقاب والصفات والنعوت.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In