• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الأحد, 19 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
إشارات أحمد الحمروني: تجديد ذكرى طه حسين

إشارات أحمد الحمروني: تجديد ذكرى طه حسين

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أحمد الحمروني

تحت هذا العنوان المقتبس من كتاب طه حسين ” تجديد ذكرى أبي العلاء ” بعد كتابه ” مع أبي العلاء في سجنه” تحتفل الشقيقة مصر بعميد الأدب العربي في الذكرى الخمسين لرحيله الأبديّ سنة 1973م.

وحقّ للعالم العربي والإسلامي أن يحتفل مع بلده بذكراه على غرار أعلام الثقافة في العالم الذين مثّلوا بأدبهم وفكرهم وفنّهم منعرجات في تاريخ البشريّة وأحدثوا تغييرا في مجتمعاتهم نحو الأفضل على درب التقدّم.

كان”رهين المحبسين” صاحب فكرة بل مشروع تطوّر إلى برنامج في الواقع رغم اعتراض المحافظين وإكراهات الظروف، انطلق فيه من حياته بل من معاناته الشخصيّة ليعمّم نفعه على الجميع، بما فيهم “المعذّبون في الأرض”.

وكان شعار برنامجه العقل والحرّية والعدالة أسوة بمبادئ الثورة الفرنسيّة التي استوعبها بمطالعاته وبدراساته في السربون وبحياته في باريس مع رفيقة العمر سوزان التي كانت العين التي يرى بها بعد فقد البصر.

وكانت وسائل البرنامج إلى ذلك الشعار الثلاثيّ التعليم الذي ينير العقول مع الرعاية الصحّية والاجتماعيّة التي توفّر الطعام والدواء لكلّ فم وجسم.

والفضل يرجع إليه فيما نسمّيه اليوم بديمقراطيّة التعليم، أي التعليم الأساسي المضمون مجّانا من دون ميز بين المدن والقرى. وحده يرفع ظلام الجهل ويحرّر الإنسان من الخرافات والأوهام والمخاوف ويزرع الثقة في النفس ويوضّح العلاقة بالماضي لبناء المستقبل على أساس صحيح.

ففي الأجزاء الثلاثة من كتاب “الأيّام” وخاصّة في الفصول المتعلّقة بالتعليم التقليدي في الكتّاب وفي “الأزهر” حاكم طه حسين البيئة الاجتماعيّة والثقافيّة التي أفقدته بصره نهائيّا منذ الطفولة ليعيش سجين العمى وشحنت فكره وقلبه بالعراقيل والأساطير بما يتطلّب منه جهدا كبيرا للتخلّص منها بعزيمة تتحدّى ونقد يراجع أو يهدم ليبني.

وفي كتابه ” في الشعر الجاهلي ” حرّك السواكن بل أشعل ثورة منهجيّة ومعرفيّة على التراث لغربلته بالعقل وتخليص صحيحه من شوائب الأباطيل وموانع القداسة إلى حدّ محاكمته مثل غاليليو وعزله من المسؤوليّة والوظيفة إذ وجد فيه شيوخ الأزهر تهديدا لسلطتهم فاتّهموه بالكفر والولاء للفكر الغربي اليونانيّ والأوروبيّ والتأثير بالمستشرقين والمبشّرين.

وهو الذي يقول إنّ الشعر الجاهلي جلّه منحول وإنّ أصدق مصوّر لحياة العرب في الجاهليّة ليس ذلك الشعر المنسوب إليها، أو إليهم، وإنّما هو القرآن.وفي كتابه “على هامش السيرة” دعا إلى الاستمتاع بقراءة كتب السيرة النبويّة على أنّها أدب ثريّ بالقصص الخيالي، إذ لا تصلح مصادر لكتابة التاريخ.

وأيّ عاقل متحرّر من إيمان العجائز يقبل حادثة شقّ الصدر لغسل قلب الرسول الصبيّ من الحقد وملئه بالرحمة وغير ذلك ممّا يجب تطهيره منه وممّا يجب شحنه به تأهيلا له للنبوّة المنتظرة والرسالة القادمة؟

وأيّ بصير يصدّق بتلك البشارات الدالة على مستقبل الفتى من قبل أي يولد كانطفاء نار المجوس وتصدّع إيوان كسرى؟وفي كتابه ” مستقبل الثقافة في مصر” وضّح برنامجه الحداثي كمسؤول ميداني في تكامل بين الرأي والعمل بصفته المفكّر والوزير. وما أحوجنا اليوم إلى المفكّر الوزير أو الوزير المفكّر، صاحب الرؤية الواضحة وصاحب المشروع والبرنامج بما في ذلك من أسباب النجاح المادّية والبشريّة !

ولم يكن سهلا على الحكومات في مصر في عهد طه حسين تحت وطأة الاستعمار الأنجليزي واستئثار الباشوات ) أو الباشاوات) بخيرات البلاد دون اكتراث بمشاغل أو بمآسي العباد، ولا في تونس في عهد الطاهر الحدّاد تحت وطأة الاستعمار الفرنسي واستئثار البايات … إلخ.

وضع طه حسين مدّة تولّيه وزارة المعارف حجر الأساس لسياسة تربويّة تعمّم المدارس على الأرياف حتّى لا يسقط بعده ضحايا آخرون في معركة الأمّية. وذاك أساس العدالة الاجتماعيّة بين المواطنين.

وكم من كاتب أو مبدع أو طبيب أو مهندس أصله من الريف، مدين للمدرسة الابتدائيّة التي اقتربت منه وللمعلّم الذي ضحّى في سبيله قاطعا طريقا موحلا في قرّ مجمّد وفي حرّ معرّق ؟ أولئك لا يقلّون عزمًا وأملاً عن الموسرين في الحواضر الزاخرة بالمرافق.

كذلك كان طه حسين وأمثاله القلائل في تاريخ العالم درسا في الحياة وقدوة لكلّ طامح إلى نشر العلم والقيم والخير والسلم بين البشر بما تقتضيه هذه الرسالة النبيلة من ثبات على المبدإ وتحمّل للمصاعب وتقديم للتضحيّات ونكران للذّات في سبيل المجموعة.

هؤلاء وحدهم، إذا لم نحتسب الرسل والأنبياء، يحتفظ بهم التاريخ إذ ينسحبون ولا يموتون كما قال المرحوم مصطفى الفارسي.

(1)ما بين قوسين، في الأغلب، عناوين لبعض مؤلّفات طه حسين.

(2) الكتابات عنه كثيرة من المقالات الصحفيّة إلى المؤلّفات المفردة والجماعيّة والرسائل الجامعيّة. ومن إسهامنا في ذلك مقالان: ما أضاف طه حسين إلى السيرة.

– في : مجلّة “الهداية “، نوفمبر 1984، ص 57-60 ؛ أثر الثقافة الفرنسيّة في تفكير طه حسين.- في: الحرّية الثقافيّة، 5/10/1995، ص 6.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In