• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الإثنين, 20 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
إشارات أحمد الحمروني: وا حبيباه

إشارات أحمد الحمروني: وا حبيباه

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 سنوات
في الاولى, كتاب وأقلام
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أحمد الحمروني

هذا هو المعدّل بين مائة أو مائتين مصروفا ليوم أو يومين.

والبارحة فقط صحبت من الصرّاف الآلي مائتين ثمّ عدت إليه لمائة ثالثة كانت خالصة للجزّار وحده.

وزدت على العادة مسحوق تنظيف لآلة الغسيل.

وليس في القفّة غلّة، فجناح الغلال أمرّ عليه مرّ الكرام وليس لي منه إلا متعة النظر بل الحسرة في القلب.

وليس في الجيب فاتورة ماء أو غاز وكهرباء بما فيهما من معلوم التطهير والتلفزة وأداء على القيمة المضافة وغير ذلك ممّا يضاعف مبلغ الاستهلاك ويرفع الأداء الجملي إلى السماء.

وحديثنا عن المواد الغذائيّة الأساسيّة لا يرتقي إلى مصاريف المناسبات والأعياد، ولا يشمل اللباس والحذاء والدروس الخصوصيّة والنقل والكراء، ولا مجال فيه للترفيه في الصيف ولا حتّى لكتاب مطالعة في الشتاء، فالبطون لم تترك ملّيما للعقول.

والجهل هو سيّد الموقف في الحوار، وبعده العنف أو الانتحار في البحر وفي الشارع وحتّى في المدرسة والدار.

فنحن كجيش طارق بن زياد، على ما يقال، العدوّ أمامنا والبحر وراءنا، والعكس صحيح، فأين المفرّ من نار الأسعار وجشع المنتجين والوسطاء والتجّار؟


ليس أقلّ من مرتّب أو أجر أو جراية بين ثلاثة وخمسة آلاف دينار لعائلة بزوجين وطفلين وفي حدود الضروري من أسباب العيش الكريم المحترم.

ولقد ازداد الوضع سوءا بالاحتكار وفوضى الأسعار في عشريّة الثورة السوداء، ولا رقيب ولا حسيب، وإنّما هو الكلام الجميل المكرّر لتسكين الأوجاع، والاجتماعات والجلسات في مستوى الوزارات والولايات ممّا لا يغيّر شيئا من الأوضاع، فالبطالة متزايدة بتزايد التضخّم، والأزمة متضاعفة بتراجع الدينار.

ونحن نستورد عشوائيّا ولا ننتج، وخيرنا لغيرنا بحكم الاتفاقيّات التابعة للاستعمار.

وحدّث ولا حرج عن الفساد المتفشّي وعن الفاسدين والمنافقين المتغلغلين في جميع الميادين في كنف الإملاءات الأجنبيّة والإكراهات البجبوجيّة (نسبة إلى الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي).


آخر الأخبار بشارة وزير الفلاحة بزيادة فاحشة في سعر الحليب، بعد زيادات سابقة، وبشارة صديقي الصدوق بمزيد ارتفاع سعر اللحم، دون فرق بين الظأن والبقر، كلّما اقتربنا من العيد الكبير حيث تصبح سنّة الأضحية مبجّلة على الفرض وقواعد الإسلام الخمس.


وكان جزّارنا فرحا مسرورا بميسرة المجزرة، ولكلّ نصيب من العادات المكلفات، والمستهلك مكره لا بطل، وزاده اللهفة خوفا من الزيادة في السعر وفقدان المادة مع ما يتبع اللحوم الحمراء إذا شطّت من اللحوم البيضاء كالسمك والدجاج ومن البيض وكذلك ما يتبع الحليب من مشتقّاته.

أما آن للمفتي أن يفصل الأمر، بعد تحرّي الهلال لعيد الفطر، بفتوى أو توضيح يخلّص هذه السنّة من صفة المؤكّدة، والناس من التداين لنحمي ما تبقّى من القدرة الشرائيّة ونحفظ ما لم يهدر بالذبح والتهريب من الثروة الحيوانيّة أسوة بملك المغرب الحسن الثاني ذات عام عسير على المؤمنين؟

أما حان للمواطن التونسي أن يتقوّى بالإيمان العاقل ليدوس على الفرامل وينقذ العائلة والاقتصاد من الانهيار بقليل من الصبر وضبط النفس وترشيد الاستهلاك والاكتفاء، بدل التبذير، بالقليل من الشواء عوض الكثير من الدماء؟

أما خطر ببال الوزير والمستشار والنائب والمدير العام في الوزارات والمؤسّسات والهياكل والإدارات المعنيّة بحياتنا اليوميّة أن ينزلوا بقفافهم إلى معترك الأسواق ليفكّروا في حلول وإجراءات تطوّق المشاكل وتخفّف المعاناة؟

ألا يعرفون أنّ الأمن الغذائي هو أساس أمن الدولة، وأنّ الاستقرار الاجتماعي هو شرط الاستثمار والإنتاج والتصدير في حدود معطيات الميزان التجاري؟


أبعد هذا، وفي بلد يهجره أبناؤه شبابا وكهولا ونساء وأطفالا في قوارب الموت، ويقال إنّه يخسر الكفاءات، مازالت ترتفع أصوات متشنّجة ومتناقضة ما بين مطالبة برفع الدعم في معنى توجيهه إلى مستحقّيه وبين رافعة لتحذيرات بالخطوط الحمراء حماية للمؤسّسات العموميّة المفلسة بالفساد والمثقلة بالتشغيل الوراثي الزائد على حاجاتها وطاقاتها ومحافظة على المصالح الشخصيّة المادّية منها والسياسيّة؟

وبين هذه وتلك لا يستمع ولا ينصت أصحاب القرار لمقترحات النخبة من الخبراء الاقتصاديين والباحثين الجامعيين في إطار رؤية واضحة وتخطيط محكم يراعي جميع الاعتبارات.


يبدو أنّنا ننتظر قاضيا من فاس ليحلّ قضايانا أو نبيّا يبعث من جديد ليهدينا أو إلاها يحلّ في رئيس بأمر “كن فيكون” لينقذنا وكأنّ الشابي لم يقل لنا ما قالت له الكائنات عن إرادة الحياة.

نسأل الله حسن العاقبة، والرحمة للحبيب القائل : “نرجع كما كنّا…” قطعا للطريق على مدبّري التجويع للتثوير.
(في 18/7/2023).

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In