• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الخميس, 9 أبريل 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
بعد أحلام تحقيق الاستقرار: حماس تربك خطط واشنطن في الشرق الأوسط

بعد أحلام تحقيق الاستقرار: حماس تربك خطط واشنطن في الشرق الأوسط

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ سنتين
في الاولى, اهم 10 اخبار
Share on FacebookShare on Twitter

قبل أسبوع من هجوم حركة “حماس” على اسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، تفاخر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان بما حققته إدارة الرئيس جو بايدن في الشرق الأوسط، وكيف تمكنت من خلال سياسة “تخفيف الضغط وخفض التصعيد” من جعل المنطقة أكثر هدوءاً، مما كانت عليه قبل عقدين، مشيراً إلى انخفاض كبير في الوقت الذي يقضيه لبحث أزمات وصراعات الشرق الأوسط مقارنة بأسلافه.

وكرر سوليفان نظرة الإدارة الأميركية المتفائلة للشرق الأوسط في مقالة من 29 صفحة في مجلة “فورين أفيرز”، نُشرت نسختها المطبوعة قبل 5 أيام من هجوم “حماس”، لكن مع تطورات الأحداث نشرت المجلة نسخة محدثة على موقعها الإلكتروني تتضمن فقرة “بشأن جهود البيت الأبيض لمعالجة هجمات حماس، والحرب على غزة”.

ويبدو مشهد المنطقة حالياً غير ذاك الذي رسمه سوليفان، فهناك حرب في غزة التي كان يظن أنها تدار بالدبلوماسية المباشرة، وتسببت في تجدد ضربات “المجموعات الإيرانية” على القوات الأميركية في سوريا والعراق، كما فتحت جبهة قتال بين “حزب الله” اللبناني وإسرائيل، وعاد انخراط واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، والذي لم يعد هادئاً كما كان يصفه مستشار الأمن القومي الأميركي.

فبينما أعادت الحرب في اوكرانيا واشنطن إلى المنطقة على الصعيد السياسي، في إطار جهودها نحو حشد أوسع بمواجهة روسيا، دفعت حرب غزة، إلى وُجود عسكري أميركي أكبر مما كانت تأمله واشنطن في منطقة الشرق الأوسط.

ورغم أن الهدف الأميركي منذ اليوم الأول لهجوم “طوفان الاقصى” كان منع اتساع رقعة الصراع وتحولها لحرب إقليمية، إلا أن تصريحات الإدارة الأميركية سرعان ما تحولت إلىالتهديد بالرد، وتحميل طهران مسؤولية استهداف القواتثم شن ضربات على منشآت “للحرس الثوري ومجموعات تابعة له في شرق سوريا”إلا ان الموقف الامريكي المنحاز بفظاظة إلى اسرائيل اثار قلق العرب حيث أعربوزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، عن تحفظه على الموقف الأميركي تجاه “الدعم العلني اللامحدود” لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، مشيراً إلى أنه “مبالغ فيه”.

ويرى متابعون للوضع أن

موقف بايدن تجاوز السياسة الأميركية التقليدية المتمثلة في دعم إسرائيل سياسياً إلى الحضور الشخصي ومشاركته في مجلس وزراء الحرب ما يعني منحه ضوءاً أخضر لاسرائيلفي غزة.

وإلى جانب الدعم الكامل لإسرائيل بالأسلحة والمستشارين العسكريين لتقديم النصيحة بشأن العمليات على الأرض، عززت الولايات المتحدة في أعقاب هجوم 7 أكتوبر وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بتحريك حاملتي طائرات، ونشر أنظمة دفاع جوي، وقوات إضافية.

وبالإضافة للمساعدات الدفاعية السنوية المقدرة بقيمة 3 مليارات و800 مليون دولار، طلب بايدن من الكونغرس الموافقة على تمويل بقيمة 14 مليار دولار لإسرائيل.

واعتبر مبعوث السلام الأميركي السابق، دينيس روس، أن “الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل ضروري، لمحاولة ضمان انتهاء الحرب مع عدم قدرة حماس على حكم غزة، وألا يكون لها أي أمل في القطاع”.

وتزايدت الانتقادات العربية الموجهة للإدارة الأميركية والغرب بشكل عام، بعد تصاعد القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، ما أدى إلى قتل أكثر من 8 آلاف شخص، بينهم أكثر من 3 آلاف طفل.

كما فشل مجلس الامن الدولي بضغط امريكي ، مرات عدة في التصويت على قرار بفرض هدنة إنسانية لإدخال المساعدات، كان في حالات منها بسبب استخدام واشنطن حق النقض “الفيتو”.

ولمواجهة الغضب العربي بشأن الأوضاع في غزة، دعا مبعوث السلام الأميركي السابق، الولايات المتحدة، إلى “التحرك من أجل إقناع الإسرائيليين بإنشاء مناطق آمنة يمكن لسكان غزة الذهاب إليها”.

وأضاف: “تحتاج إسرائيل إلى فتح ممرات من مواقعها، وليس الاعتماد فقط على معبر رفح من مصر، ويتعين على الولايات المتحدة وإسرائيل، أن تظهرا أنهما تحاولان إنقاذ الأرواح، لإبراز التناقض مع “حماس” و”حزب الله” وإيران الذين يريدون أن يموت المزيد من الناس، ويزيدون البؤس، فهم ليسوا محور المقاومة، بل محور البؤس.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In