تحتضن تونس، لأول مرة، المؤتمر العربي الدولي لضمان جودة التعليم العالي في دورته 11 التي انطلقت امس الاربعاء 8 نوفمبر 2023 وتتواصل اليوم تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبتنظيم من جامعة تونس المنار وبالشراكة مع الأمانة العامة للمؤتمر وجامعة الزرقاء الأردنية.
ويهدف هذا المؤتمر الذي يشاررك فيه ثلة من الباحثين والأكاديميين المختصين في مجال الجودة في قطاع التعليم العالي والبحث من 16 دولة عربية، الى تبادل الخبرات والبحوث بهدف تعزيز دور الجامعة في الدول العربية كفضاء أكاديمي قادر على ترسيخ ثقافة الجودة وعلى الحصول على الاعتماد وفقا للمعايير الدولية المعمول بها.
كما يرمي هذا المؤتمر الى تعزيز ثقافة الجودة وممارساتها في الجامعات العربية لتحسين مخرجاتها ومواءمتها مع متطلبات سوق الشغل، وصياغة الاستراتيجيات والخطط للتوافق مع متطلبات البيئة الداخلية والخارجية وجودة الآداء.
وأفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منصف بوكثير، في تصريح اعلامي بالمناسبة، ان تونس انخرطت في مسار جودة التعليم العالي باعتباره أمرا ملزما للجميع وليس اختياريا حيث ضبطت وزارة التعليم العالي سلسلة من البرامج منذ سنة 2007 تهدف إلى ضمان الجودة في هذا المجال وكانت نتائجها في هذا الصدد مثمرة جدا، وفق تقديره.
وذكر بوكثير بأن جميع كليات الطب في تونس تمكنت من الحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي وذلك حسب المعايير الدولية لأعتى الوكالات والهيئات الدولية المسؤولة على هذه التصنيفات، كما أن عديد مسارات التكوين في مدارس المهندسين تحصلت بدورها على الاعتماد الدولي وآخرها المدرسة متعددة التقنيات بتونس.
وأشار إلى انه من جملة 11 جامعة تونسية، وقع التثبت من معايير جودتها، أدرجت 8 جامعات تونسية ضمن أحدث التصنيفات العالمية المعتمدة في المجال.
وذكر بأن وزارة التعليم العالي كانت قد أنشأت الوكالة التونسية للتقييم والاعتماد في التعليم العالي والبحث العلمي سنة 2022، مشيرا الى أنها تشتغل بصفة مستقلة وسيشمل تقييمها التعليم العالي العمومي والخاص على حد السواء.
