بعد ساعات قليلة (في الرابعة والنصف) يلاقي فريقنا الوطني الفريق المصري في اطار نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
المقابلة لن تكون مقابلة عادية، بل مقابلة دربي بين غريمين تقليديين يعرفان بعضهما جيّدا لتحديد من سيكون بطل افريقيا الجديد في كرة اليد.
فإما ان تكون مصر التي ستواصل عندئذ الزعامة التي افتكتها منذ سنوات، وإما تونس التي سوف تستعيد هيمنتها الافريقية الضائعة.
يضاف الى ذلك ان المنتصر في هذه القابلة سيقتلع ورقة تمثيل افريقيا في بطولة العالم.
على الورق مصر تنطلق بامتياز طفيف يتمثل في لعبها على ارضها أمام جمهورها.
لكن هذا التميّز يمكن ان ينقلب الى عائق بسبب ما قد ينتج عنه من ضغط على اللاعبين المصريين يمكن ان يستغله اللاعبون التونسيون.
واقعيا فإن هذا اللقاء سيكون لقاء بين افضل الدفاع الذي تمتلكه مصر، وبين افضل الهجوم الذي تمتلكه تونس مثلما برز ذلك خلال الدورة.
وحتى تتفوق السواعد التونسية على الاذرع المصرية لا بدّ ان يتسلح التونسيون بالشجاعة والجرأة، ولكن دون تهوّر، ويحققوا بدايةً حسنة تجعل المنافس يفقد هدوءه ويرتبك.
ومهما يكن من أمر، فإن الجماهير التونسية في انتظار فوز يعيد الريادة لكرة اليد التونسية ويعوّض عن الخيبة الأمل الموجعة التي خلفها انسحاب النسور منذ الدور الاول لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
