اعلن اليوم الأحد، عن وفاة المطرب أحمد عدوية عن سن 79 عاما، بعد صراع مع المرض.
ولد أحمد عدوية في محافظة المنيا (وسط مصر)، في عائلة متواضعة. كان والده تاجر مواشي وكان ترتيبه في الأسرة قبل الأخير حيث كان له 14 أخا وأختا.
بدأ الغناء عام 1969 فى شارع محمد علي فى مقهى “الآلاتية”، وكان يقوم بالغناء فى الأفراح والحفلات. بدأت شهرته فى عام 1972 من خلال حفل عيد زواج المطربة “شريفة فاضل” الذي حضره عدد من الفنانين والصحفيين وكان موجود فى الحفل صاحب كازينو “الأريزونا” وعرض عليه العمل هناك، ثم قام بتسجيل إسطوانتين لشركة “صوت الحب” ومن هنا انطلقت شهرته.
ادخل احمد عدويّة على فن الغناء في مصر لونا شعبيا جديدا يتميّز بالاداء التلقائي الحرّ ويعتمد على مزيج بين الإيقاع والموّال على كلمات بسيطة تحكي الواقع اليومي للناس. من أشهر أغانيه الشعبية: “السح الدح امبو، زحمة يا دنيا زحمة، سيب وأنا أسيب”. استعانت به السينما ليغنّي فى الأفلام بسبب شهرته، وأسند له المخرجون بعض الأدوار الكوميدية.
تعرّض أحمد عدويّة لحادث مثير للجدل في بداية التسعينيات كاد ينهي حياته تسبب في إصابته بالشلل لفترة طويلة واضطرّه إلى الابتعاد عن الأضواء تماما إلى أن استعاد عافيته مؤخرا وبدأ يظهر تدريجيا فقدم أغنيته “الناس الرايقة” مع المطرب اللبناني “رامي عياش” والتي لاقت نجاحًا واستحسانًا كبيرين.
ولكن، ورغم ابتعاد عدوية عن الغناء تماما منذ بدايات التسعينات بسبب الحادث الذي تعرض له، إلا أنه مايزال على رأس كبار الأغنية الشعبية في مصر وفي مكانة عالية في هذا اللون الغنائي الذي اتبعه عديد المطربين المشهورين امثال حكيم وشعبان عبد الرحيم وغيرهنا. تزوج عام 1976 وتوفير ز جته منذ سبعة اشهر، وله ابنة وابن هو “محمد عدوية” وهو مطرب كذلك مطرب مشهور.
