في لهجة انتقادية غير مسبوقة، قال وزير الخارجية الروسي، سرغي لافروف إن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا يعود إلى “عجزه عن تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان وحل المشكلات الاجتماعية”.
وأوضح لافروف الذي تعدّ بلاده اهم داعم للنظام السابق السوري في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس”، اليوم الاثنين، أن “إحدى أسباب تدهور الوضع كان عجز الحكومة السابقة عن تلبيّة احتياجات السوريين وسط حرب أهلية طويلة الأمد”. وأضاف أن السوريين كانوا يتوقعون تحسناً في حياتهم بعد النجاحات العسكرية ضد الإرهاب، والتي شاركت فيها القوات الجوية الروسية، لكن ذلك لم يحدث بسبب “العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا”.
ياتي هذا التصريح في خضمّ تزايد التساؤلات حول مستقبل سوريا في ظل التوتّرات التي خلّفها سقوط النظام. وكان الرئيس فلاديمير بوتين اكّد أن الإطاحة ببشار الأسد لا تعني هزيمة الجيش الروسي الذي يحتفظ بقواعد عسكرية في سوريا.
