●في صورة انفجار لغم تتدخّل وزارة الدفاع من خلال مخططات خصوصية تتضمّن تقديم الإسعافات الأولية ونقل الضحيّة إلى أقرب مؤسسة صحيّة
أعلن وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي أن التشكيلات العسكرية العاملة بالمناطق المعلنة مناطق عمليّات عسكريّة تمكّنت من إبطال مفعول 491 لغما يدوي الصنع إلى حدود موفّى شهر أوت 2024 بصفة استباقية، من إبطال مفعول 491 لغما يدوي الصنع بصفة استباقية، خلال الجلسة العامة المسائية المنعقدة اليوم الثلاثاء بمجلس نواب الشعب بباردو.
وقال السهيلي، خلال الجلسة العامّة المنعقدة بجلس النواب والمخصصة للنظر في مشروع قانون يتعلّق بتنقيح المرسوم الخاص ب « مؤسسة فداء »، إنّ التشكيلات العسكرية تعمل على تمشيط المسالك والمناطق المشبوهة على مدار الساعة، من خلال تسخير وحدات مختصة في نزع الالغام. وأكد أنّ المؤسسة العسكرية تسعى إلى توعية المتساكنين ومرتادي المناطق المتاخمة لهذه الأماكن والتنبيه عليهم، من خلال تركيز علامات منع باحواز المناطق المذكورة ومداخلها، إضافة إلى التحسيس الدوري عن طريق السلط الجهوية ووسائل الإعلام.كما أفاد بأن وزارة الدفاع تشرف على مؤسسة عمومية ذات صبغة إدارية متخصصة هي « مركز الامتياز في مجال نزع الألغام » التي تم إحداثها بمقتضى الأمر عدد 233 لسنة 2018 ، والتي يباشر فيها خبراء ومختصون يتمتعون بالخبرة والدراية والتجارب المراكمة، فضلا عن سمعة إقليمية طيبة، وفق تعبيره.
وأوضح السهيلي، أن هياكل الوزارة تتدخّل في صورة انفجار لغم ووقوع أضرار بشريّة، من خلال مخططات خصوصيّة تتضمن تقديم الإسعافات الأوّلية ونقل الضحيّة إلى أقرب مؤسسة صحيّة، أو كذلك تأمين نقله جويا عبر طائرة عسكرية الى العاصمة لتلقّي العلاج بالمستشفى العسكري أو إلى ولاية صفاقس مستقبلا، مبيّنا أنّ هذه التدخلات تندرج ضمن الالتزامات المحمولة على المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الأرواح البشرية والإنجاد القانوني.
يشار الى أنه تم رفع أشغال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة مشروع القانون عدد 79 لسنة 2024 ، المتعلّق بتنقيح المرسوم عدد 20 المؤرخ في 9 أفريل 2022 المتعلّق ب « مؤسسة فداء » للإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها وإتمامه، في حدود الساعة السابعة والنصف مساء، على أن يتم استئناف أشغالها غدا على الساعة العاشرة صباحا.
