●المدّصّرون يطمحون إلى تصدير 10 آلاف طن نحو السوق الفرنسية التي تستقطب 95% من الصّادرات.
اعلن رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي ، عن بدء عمليات تصدير برتقال “المالطي” نحو السوق الفرنسية، التي تستقطب نحو 95 بالمائة من الصادرات، مبرزا أن أولى الشحنات تمّت أمس، السبت، بحمولة قدرت بنحو 740 طنا، وتمثل إشارة انطلاق موسم تصدير القوارص.
واشار الباي بالمناسبة إلى أن الفلاحين والمصدّرين يطمحون خلال هذا الموسم إلى تصدير نحو 10 آلاف طن من برتقال “المالطي”، متجاوزين بذلك ال8 آلاف طن التي تم تسجيلها خلال موسم التصدير الفارط، مبرزا ان تفاؤل المصدّرين المقدّر عددهم ب10 مصدّرين، ومن بينهم منتجين مصدّرين، يفسّر بما تتميز به صابة هذا الموسم من برتقال “المالطي” من توفّر للأحجام الكبيرة لحبّات المالطي والتي قدّرها المختصّون ب40 بالمائة بالنسبة للأحجام الكبيرة و40 بالمائة بالنسبة للأحجام المتوسطة والتي تشهد إقبالا كبيرا في الأسواق الخارجيّة، و20 بالمائة بالنسبة للأحجام الصغيرة، بينما كانت خلال الموسم الفارط في حدود 20 بالمائة من الأحجام الكبيرة و80 بالمائة من الأحجام المتوسطة والصغيرة.
ولاحظ من جهة اخرى أن بلوغ 10 آلاف طن من صادرات برتقال “المالطي”، يبقى رقم ايجابيا حتى وان كان بعيدا عن معدّلات تصدير بأثر من 20 الف طن في الثمانينات والتسعينات، مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة، شهدت تراجعا في الصادرات حيث نزلت إلى معدّلات أقل من 10 الاف طن.
وكشف من جهة أخرى، ان صابة القوارص بالنسبة لهذا الموسم تقدّر ب380 الف طن، تساهم فيها ولاية نابل ب75 بالمائة من الإنتاج الوطني بحوالي 275 ألف طن من بينها اكثر من 90 ألف طن من برتقال “المالطي” والذي يمثّل 90 بالمائة من الإنتاج الوطني لهذا الصنف الذي توجّه نسبة هامة منه (ما بين 7 و 8 بالمائة) نحو التصدير.
