في مباراته الإفتتاحية بمونديال كرة اليد والتي واجه فيها هذا المساء الفريق الإيطالي، ظهر الفريق الوطني بوجه سيّء قلّما رأناه به من قبل، فكانت النتيجة أن خسر ضدّ فريق متوسّط لا يُعتبر من كبار الأندية الأوربية في كرة اليد، بنتيجة 32-25، وكان الشوط الاول قد انتهى لصالح ايطاليا بفارق 6 اهداف (11-7).
ويمكن اعتبار هذه النتيجة مفاجئة ومذلّة إذا اعتبرنا من ناحية الوقت الكافي الذي كان متوفّرا للفريق الوطني حتّى يتسعدّ أحسن استعدادا لهذا الموعد العالمي، وإذا استعرضنا من ناحية أخرى، إنجازات تونس في كرة اليد والتاريخ الكبير الذي كتبته قاريّا ودوّليا.
ومما يجعل الخسارة مؤلمة أكثر لكافّة التونسيين سواءً كانوا من محبّي كرة اليد ام مجرّد مواطنين تعزّ عليهم الراية الوفّة طنية التي يحملها الفريق الوطني الذي رأينا هذا اً لمساء في مواجهة ايطاليا، أن لاعبينا ظهروا بمظهر هواة أمام منافسين كانوا أكثر شراسة وتفان وجديّة. في المقابل ضهر لاعبونا وكأنهم غير واعين بمسوليّتهم الوطنية، بطيئين، ثقلاء، متسرّعين، بلا انضباط ولا روح…
ليس هكذا نتحمّل مسؤولية تمثيل تونس!
وللتذكير فإن تونس توجد ضمن هذا المونديال في المجموعة الثانية التي تضمّ كذلك فرق الدنمارك وإيطاليا والجزائر.
