رئيس الدولة يؤكد ضرورة التسريع بوضع تشريعات ثورية في مستوى انتظارات الشعب
شدد رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى تحوله أمس الأربعاء الى مقر لجنة المصادرة بوزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية ثمّ إلى مقرّ وزارة المالية ومنه إلى قصر الحكومة بالقصبة وحي باب سويقة، على ضرورة التسريع بوضع تشريعات ثورية في مستوى انتظارات الشعب التونسي في كافة المجالات عبر صياغة تصورات جديدة تقوم على مفاهيم مستجدة تقطع مع الماضي.
وبخصوص مجلة الشغل، اعتبر رئيس الدولة أن المناولة عبودية مقننة ولابد أن تنتهي في أقرب الآجال في ظل تطبيق القانون لتطهير تونس من الذين يتخفون وراء الستار ومن المأجورين الذين اختاروا العمالة والخيانة وارتموا في أحضان الاستعمار. وأكد رئيس الجمهورية أن تونس دولة ذات سيادة والشعب هو من حدد مصيره بنفسه في ظل البناء السياسي والتمشي الاجتماعي والاقتصادي المنشود، وسترفع بلادنا كل التحديات.
ولفت إلى أن اللوبيات التي تتحرك في تونس وخارجها لضرب السيادة الوطنية، وقال إن الهدف كان في وقت من الأوقات تفتيت الدولة وإشعال فتيل الحرب الأهلية.وشدد في هذا السياق ،على أن الدولة ليست غنيمة، ولابد من العمل على تحقيق تطلعات الشعب التونسي، سيما وأننا في سباق ضد الساعة في ظل تحطيم المرافق العمومية سواء التعليم أو الصحة أو النقل من قبل الذين يريدون اليوم لعب دور الضحية، قائلا “إن تونس ليست للبيع ومستقبلنا ليس للبيع “.
وتحوّل رئيس الدولة إثر ذلك إلى حي باب سويقة حيث التقى بعدد من المواطنين واستمع إلى مشاغلهم، وأكّد لهم عزمه الثابت على المضي قدما من أجل إيجاد حلول شاملة تضمن حقوق الجميع وفق القانون حتى يكون في مستوى انتظارات وتطلعات الشعب التونسي.
