•الفيروس ينتقل عبر لسعات الباعوض ولا يوجد لحد الآن علاج محدد له.
برز تهديد صحّي خطير في الصين أعاد الى الاذهان جائحة كورونا.
ويتمثل هذا التهديد الجديد في تفشّي داء في “الشيكونغونيا” وهو مرض في فروسي ينقله البعوض ويتكاثر في المياه الرّاكدة.
وأطلق مركز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة الأمريكية، تحذيراً صحياً للمسافرين المتّجهين إلى الصين، بعد رصد تفشي واسع ل”الشيكونغونيا” في مقاطعة جوانجدونج جنوبي البلاد، حيث تجاوز عدد الإصابات 7 آلاف حالة منذ منتصف جويلية الماضي.
ودعا المركز الأمريكي المسافرين إلى اتخاذ احتياطات مشددة، لا سيما في مدينة فوشان التي تُعد بؤرة التفشي الحالية للفيروس.
خطر على حديثي الولادة وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة
ينتقل فيروس “الشيكونغونيا”عبر لسعات “البعوض المزعجة”.ومن ابرز أعراضه الحمّى، وآلام المفاصل الشديدة، وتورّم المفاصل، وآلام العضلات، والصداع، والتعب، والتقيؤ، والطفح الجلدي.
ورغم ندرة الوفيات الناتجة عنه، إلا أن الفيروس يشكل خطراً متزايداً على حديثي الولادة، وكبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة، بحسب بيان المركز الأمريكي.
حملة طوارئ في الصين
طبقت السلطات الصحية في مدينة فوشان بروتوكولات صحية مشابهة لتلك التي اعتُمدت خلال جائحة كورونا، حيث عزلت المصابين تحت شبكات واقية من البعوض، ولم تسمح بخروجهم، إلا بعد ظهور نتائج سلبية، أو بعد انقضاء حجر صحي مدته سبعة أيام.
وأطلقت السلطات الصينية حملات موسّعة للقضاء على اماكن تكاثر الباعوض وفرض غرامات كبيرة على المنازل التي تترك المياه الراكدة. كما واستخدمت طائرات الدرون لرصد بؤر التوالد المخفيّة.
وأكدت السلطات الصينية أن نحو 95% من الإصابات كانت خفيفة، وتعافى معظم المرضى في غضون أسبوع واحد فقط.
وحتى هذه اللحظة لا يتوفر علاج محدد للغيروس، الا ان الأدوية المخفّضة للحرارة مثل الباراسيتامول (الأسبيرين) تستخدم لتخفيف الاعراض. وتتوفر لقاحان الّا انهما ما نزالات في نطاق التجربة.
