أدان المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل بشدة الاعتداء على فنزويلا، واعتبر أن “معاقبة شعبها وقيادته هو اعتداء على شعوب العالم وبثّ الرعب فيهم حتّى لا يتجرّؤوا على مقاومة الهيمنة والعجرفة الاستعمارية”.
وقال المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشّغل في بيان له ليل الأحد 4 جانفي 2026، إن “الاعتداء على فنزويلا هو خطوة من خطوات السياسة التوسّعية الإمبريالية التي تكرّس الإرهاب الدولي الأميركي والغزو العسكري وفرض الحروب والاحتلال، كما تفعل في فلسطين، وتدعم الدكتاتوريات والصهيونية والعنصرية وتغذي الإرهاب العالمي وتستهدف إرادة الشعوب ومحاولة تطويعها، بوصفها سياسة رسمية للدول الإمبريالية عمومًا، وللولايات المتّحدة على وجه الخصوص، بهدف إعادة تقسيم مناطق النفوذ والسيطرة على العالم والأسواق والموارد الطبيعية وإنْ تطلّب ذلك الدفع بالعالم بأسره نحو الحروب والدمار والفناء”، وفق نص البيان.
وأدان المكتب التنفيذي “بشدّة العربدة الأميركية والاعتداء على سيادة فنزويلا واختطاف رئيسها”، معتبرًا أنّ “الحرب العدوانية التي شنّتها الولايات المتحدة الأميركية هي حرب ضدّ شعوب الكون وإعلان صريح على الهيمنة الأميركية على العالم”.
كما عبّر عن رفضه “رفضًا مطلقًا تنصيب الولايات المتحدة نفسها وصية على شعب فنزويلا وشرطية على بلدان العالم، بينما تاريخها مقترن بالاغتيالات والجرائم والمجازر بحقّ الشعوب والإنسانية قاطبة”، وحذّر اتحاد الشغل من أنّ “دولًا أخرى في العالم وخاصة في أميركا الجنوبية التي تعتبرها الإمبريالية الأميركية “حديقتها الخلفية”، ستعمل الإرادة الأميركية على إخضاعها، وستلقى المصير نفسه من العدوان والغطرسة”، حسب البيان ذاته.
وثمن اتحاد الشغل، “موقف الإدانة الذي صدر عن الاتحادات النقابية وفي مقدّمتها الاتحاد الدولي للنقابات التي استشعرت أنّ العالم، في ظل هيمنة هذه الكتل الإمبريالية، يتّجه نحو مستقبل مظلم، وما على النقابات والقوى الديمقراطية وشعوب العالم غير الوقوف بقوّة في وجه هذا الإرهاب الدولي ومناهضة الاستعمار بجميع أشكاله ومساندة الدول والشعوب التي تتعرّض للبلطجة الأميركية والأوروبية والصهيونية”.
