• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 27 يناير 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية أوراق منسية
الكعكة للكبار واللهو للصغار

الكعكة للكبار واللهو للصغار

فريق التحرير بواسطة فريق التحرير
منذ 3 ساعات
في أوراق منسية, الاولى
Share on FacebookShare on Twitter

د. محمد الڤَرفي

تُؤخذ الدنيا غِلابا”اكذب، اكذب حتى يصدّقك الناس” (جوزيف غوبلز، وزير الدعاية ومنظّر النازية في حكومة هتلر النازية).

حدّثني “عمّ خميّس”العمدوني” شُهر “الحوّات” لمهنته وكان جارا لـ”علي شورّب” أشهر صعاليك الحاضرة في زمانه بحي “الحلفاوين” (1930-1972) أن المسلسل الذي أنتجته التلفزة التونسية منذ سنوات لا علاقة له بحقائق الأمور أو بحياة الرجل وسلوكه وأن مؤلفه وقع في أخطاء ومطبّات بسبب بُعده عن “الوسط”.

فعم خميّس الذي يبلغ اليوم من العمر 90 سنة (من مواليد 1936) دكانه بنهج سوق أهراس لبيع “الأنتيكا” هو آخر المتبقين من الجيل الذي واكب تلك الحقبة الحافلة بأمثال علي شورّب، وخلاصة روايته عن هذا المنحرف أنه لم يكن لا بطلا ولا وطنيا ولم ينخرط أبدا في هذا المسار بل هو أبعد عن هذا التفكير ويتصرّف بتلقائية شعبية.

كان عشوائيا لا شغل له ولا مشغلة يعيش على الهامش يرتزق بـ”الڤَمانْ” (المجّان القسري) من تسلّطه على تجّار السوق ومن ابتزاز بائعات الهوى المحترفات.

وشاءت الصدف أن يُسجن في إحدى “ربطيّاته” العديدة من أجل السكر والعنف في نفس الزنزانة التي ضمت مناضلين دستوريين ألقي عليهم القبض في المظاهرات الشعبية وبالخصوص زعيم الشباب “ولد الحلفاوين” الم عزّوز الرباعي.

حدث ذلك قُبيل عودة الزعيم من المنفى (غرة جوان 1955) وإعلان الاستقلال الداخلي فكان شورّب يفتخر بكل سذاجة بأنه زامل المناضلين في سجنهم وقدّم لهم خدمات ما كانوا ليحلموا بها وهو المٌهاب من السجّانين والمقيمين معًا.

في زمن الطفولة كان ذِكر شورّب والحوّات يُنزل الرُعب في قلوبنا وكنا نتجنب المرور من المكان الذي يُشاع أنهما يتصارعان فيه خوفا أن نقع “في مرمى النيران”.

والحقيقة أن ما يبلغنا من حكايات خُرافية وتهويل أسطوري لا يعدو أن يكون سوى تضخيما لشخصية شورّب هشّة التركيب والقابلة للسقوط في أي لحظة حين تتوفّر الظروف لذلك. كان المسالمون يهابونه ويرضخ لابتزازه ضعاف النفوس أما الأقوياء فيتصدّون له بكل حزم ويهزمونه في كل موقعة لكنه يتحمّل الضربات وينهض.

حدثت وفاة شورّب حين زلّت قدمه أثناء مشادّة مع أحد ندمانه فارتطمت جمجمته بالرصيف وفارق الحياة.

ولأن الشيء بالشيء يُذكر، فلنا في عالمنا اليوم من يُشبه هذا الصعلوك في عشوائيته وعربدته ولا يختلفان غايةً ومنهجًا ولكن يختلفان جاها وقوّة.

فالأول منحرف جاهل وفقير يتردد على السجن من أجل سلوكياته المخالفة لضوابط المجتمع والثاني غني متسلّط يبتزّ دول العالم بوقاحة العصابات وعنجهية المافيا دون رادع.

فريدريك شاريون Frédéric Charillon أكاديمي وعالم سياسي فرنسي متخصص في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية أصدر عام 2025 كتابا يندرج في هذا السياق بعنوان الجغرافيا السياسية للترهيب Géopolitique de l’intimidation ويرصد فيه السلوكيات الجديدة التي تهدد العالم في كينونته.

يقول الكاتب: “إن الترهيب فعلٌ عقلاني وإستراتيجية مُحكمة.

إنه ليس مجرد موقف نفسي، بل أسلوبٌ يهدف إلى انتزاع تنازلاتٍ مُحددة.

الهدف هو دفع شخصٍ ما إلى تغيير سلوكه، وقبل كل شيء، منعه من القيام بأفعالٍ أو الاستمرار فيها تُعتبر مُخالفةً لمصالحنا.

ولتحقيق ذلك، تُستخدم عدة أساليب. أول ما يتبادر إلى الذهن هو أسلوب الترهيب الذي يتبعه “الرجل القوي”: “أنا أقوى منك، لذا فإن ميزان القوى يُملي عليك أن تفعل ما أقوله، وإلا…”.

كان هذا هو الموقف المُعتاد لإدارة بوش في العقد الأول من الألفية الثانية، عندما قالت واشنطن لحلفائها: “نعلم أنكم لا تُؤيدون حربنا على العراق، لكن من مصلحتكم التصويت معنا في الأمم المتحدة”.

نتذكر أنه في ذلك الوقت، أرادت كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي بين عامي 2001 و2005 “معاقبة فرنسا” لمقاومتها حرب العراق.

وكانت الصين أيضاً هي التي جادلت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بشأن النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي بأن “الصين دولة كبيرة، أما الدول الأخرى فهي مجرد دول صغيرة”.لكن هناك أيضًا ترهيب “الضعيف”، ذلك الذي يقول لنا: “لستُ الأقوى بيننا، لكن لا غِنى لكم عَنّي”.

أو الضعيف الذي يلجأ إلى الابتزاز مستغلًا ضعفه: “أنا ضعيف، ولكن إن سمحتم لي بالانهيار، فستقعون في ورطة كبيرة”.

وأخيرًا، هناك ترهيب “المجنون”، ذلك الذي يقول لنا: “لا تعلمون إلى أي مدى يمكنني أن أذهب”.

ويواصل الكاتب تحليله: “ومن الواضح أننا نتحدث هنا عن موقف دونالد ترامب، الذي يستغل هذه السمة الشخصية، التي يُظهرها بانتظام ويستخدمها كوسيلة ردع.يستخدم دونالد ترامب الترهيب لانتزاع تنازلات من شركائه.

لكن ما يثير القلق اليوم هو أنه يبدو وكأنه يتصرف في نطاق العدوان أكثر من التفاوض. ومما يثير القلق أيضًا أنه يبدو وكأنه يُخصّص وحشيته لمن كانوا حلفاءه، ولم يعد يستخدمها ضد خصومه.

حالة ترامب فريدة من نوعها، إذ يبدو أنه يعتمد على أساليب الترهيب التي يستخدمها “الرجل المجنون” ليُظهر أنه في موقع الرجل القوي، لكن كل هذا لا يُؤكد إلا ضعفه الشديد:

فهو قوي مع الضعفاء وضعيف مع الأقوياء”.

فريق التحرير

فريق التحرير

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In