•أعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، اليوم، الخميس 26 فيفري، أن الطرفين أظهرا انفتاحا على حلول جديدة مع انطلاق محادثات غير مباشرة بينهما في جنيف.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن “المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اجتماعه بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وباشرت إيران والولايات المتحدة الخميس جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب وتجاوز حالة “اللاسلم واللاحرب”، بحسب تعبير الرئيس الإيراني.
وتأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في حين يؤكد كل من الطرفين منذ جانفي الماضي انفتاحه على الحوار واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
•محادثات و…واستعداد للحرب
ووصل الوفدان قبيل الساعة العاشرة صباحا (التاسعة بتوقيت غرينتش) إلى مقر إقامة السفير العُماني، الوسيط بين الجانبين، قرب جنيف، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأعلنت سلطنة عُمان أنهما أظهرا انفتاحا “لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة”.
وتسعى واشنطن إلى انتزاع اتفاق يضمن خصوصا عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران. وبموازاة استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء إنه يفضّل حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية، لكنه اتهم طهران بمواصلة طموحاتها النووية “الشريرة”.
وردا على ترامب، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس إن “مرشدنا الأعلى (آية الله علي خامنئي) أعلن من قبل أننا لن نملك إطلاقا أسلحة نووية” مضيفا “حتى لو أردت المضي في هذا الاتجاه، لن أتمكن من ذلك من وجهة نظر عقائدية، لن يُسمح لي بذلك”. وكان بزشكيان قد أكد الأربعاء أنه يرى “أفقا واعدا للمفاوضات”، معربا عن أمله في “تجاوز حالة اللاحرب واللاسلم”.(وكالات).
