•تتجه الأنظار إلى “خطاب الأمة” الذي سيلقيه ترامب فجر هذا اليوم وسط تضارب الأنباء بين “تهدئة شاملة” أو “تصعيد ميداني”.
وتتنوع آراء وتعاليق الملاحظين السياسيين وسائل الاعلام حول فحوى خطاب الرئيس الاميركي ليقرّ الجميع في النهاية ان لا أحد، بمن فيه مستشاروه يعرفون ما الذي يفكر فيه الرئيس ترامب فعلا.
واعتبر السيناتور ليندسي غراهام أن مثل هذا “الغموض” حول فحوى الخطاب مقصود من طرف ترامب وأن “الهدف.. ألا يكون لدى أحد أدنى فكرة عما سيتحدّث فيه”.
أما صحيفة ال”إندبندنت” فذكرت أن ترامب أصبح يشعر بـ”السأم” من حرب إيران ويسعى لإغلاق الملف للتفرغ لمعركته في “انتخابات نوفمبر”. لذلك فإن هناك توقعات بأن يعلن “النصر” خلال أسبوعين أو ثلاثة لإنقاذ أسعار الوقود وقاعدته الشعبية.
