•بعد مفاوضات ماراطونية تابعها العالم وترقّب نتائجها، أعلن نائب الرئيس الأمريكي فشل واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق خلال محادثات إسلام آباد. في حين تحدثت إيران من جانبها نفس الفشل مرجعة ذلك إلى “مطالب مبالغ فيها”.
فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الأحد (12 أبريل/نيسان 2026) بعد جولة مفاوضات صعبة في إسلام آباد، مضيفا أنه يغادر بعدما قدّم لطهران “العرض النهائي والأفضل”.
وقال فانس إن واشنطن تسعى إلى “التزام أكيد” من إيران بأنها لن تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكنه أوضح “لم نر ذلك” أثناء الاجتماع الأعلى مستوى الذي عُقد بين الطرفين منذ الثورة الإسلامية عام 1979. مع ذلك، أشار إلى أنه سيمهل إيران بعض الوقت لدراسة عرض الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء أنها وإسرائيل ستوقفان الهجمات على إيران لمدة أسبوعين لإفساح المجال للتفاوض.
◾️مطالب مبالغ فيها
في الوقت نفسه ذكرت هيئة البث الإيرانية الرسمية “ايريب” أن المحادثات انهارت نتيجة “المطالب غير المعقولة للجانب الأمريكي” كما اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بتقديم “مطالب مبالغ فيها” في ما يتعلّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.
◾️الإتصالات متواصلة
وقبل مغادرتة باكستان، قال فانس “نغادر باقتراح بسيط للغاية.. هو عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”. من جهتها قالت الخارجية الإيرانية بعد فشل المفاوضات، إن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية “ايريب” عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله “من الطبيعي أنه منذ البداية، ما كان علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة. لا أحد كان يتوقع ذلك”. وأضاف أن طهران “واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل”.
