•قال جوزيف عون اليوم الإثنين 27 أبريل، إن هدفه هو الوصول الى إنهاء حالة الحرب مع اسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، وإنه لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ.
بوادر ازمة أصبحت تهدد لبنان بسب الموقف المتباين بين شقّ رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الداعي إلى التفاوض المباشر مع اسرائيل من أجل إقرار هدنة دائمة، وبين شقّ ثانٍ يتزعّمه حزب الله والذي يرى في التفاوض المباشر مع الدولة العبريّة استسلاما وخروجا عن الإجماع الوطني.
وفي كلمة ألقاها اليوم لدى استقباله أحد الوفود اللبنانية قال جوزيف عون إنه أبلغ الجانب الأميركي أن وقف إطلاق النار شرط لأي تفاوض ولن نقبل باتفاق إذلال ونسعى لإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل.
واضاف في إشارة إلى حزب الله وحقيقته إيران: “ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا للمصالح خارجية”.
وواصل الرئيس اللبناني قائلا: “البعض يدعي اننا ذهبنا للتفاوض مستسلمين ونقول لهم انتظروا لتبدا المفاوضات وحكموا على النتيجة”.
وقال : “البعض يقول إننا قررنا التفاوض دون إجماع وطني، فهل من ذهب للحرب ذهب بإجماع وطني؟”.
وشدد عون على أن هدفه هو إنهاء حالة الحرب مع اسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة، متسائلا: “هل إتفاقيّة الهدنة كانت ذُلّا؟
