يشهد سوق الأضاحي بولاية القيروان، هذا العام نقصا ملحوظا في العرض، وفق ما صرح به رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان، المولدي الرمضاني.
وأرجع الرمضاني في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، ذلك إلى تراجع أعداد القطيع على المستوى الوطني والجهوي نتيجة تتالي سنوات الجفاف التي دفعت المربين إلى التفريط في الإناث بالذبح، مما أدى آليا إلى تراجع إنتاج الخرفان المعروضة حاليا وخلال الموسم الفارط.
وأوضح الرمضاني، أن ولاية القيروان، التي كانت تساهم سنويا بما يتراوح بين 100 و120 ألف رأس من الأضاحي، تعاني هذا العام من نقص في الإنتاج مقارنة بالعام الفارط، لم يتم تحديد حجمه النهائي بعد، في انتظار استكمال عمليات التعداد لدى كبار المربين.
وفي سياق متصل، أيّد رئيس الاتحاد التوجه نحو التوريد كآلية لتعديل السوق وتوفير الأضاحي للمواطنين، معتبرا أن نقص العرض هو المحرك الأساسي لغلاء الأسعار الذي يعاني منه الفلاح والمستهلك على حد سواء، حسب رأيه، خاصة وأن المربين الذين صمدوا أمام غلاء الأعلاف يحاولون استرداد خسائرهم السابقة وذلك بإعادة تربية الإناث وعدم التفريط فيها بالذبح مستقبلا، وهو ما سيكون له انعكاس على السنوات القادمة بارتفاع القطيع وفي عدد الأضاحي، وفق تقديره.
وفيما يتعلق بمستوى الأسعار المتداولة، كشف الرمضاني أنّ معدل الأسعار السائد في الأسواق يتراوح بين 1000 و1200 دينار للأضحية الواحدة، مع تسجيل حالات استثنائية تصل إلى 1300 دينار أو تتجاوز ذلك، على حدّ قوله، مقرّا بأن هذه المستويات “مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية للتونسيين.
المصدر: وات
