• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الجمعة, 12 يونيو 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية أوراق منسية
المارّون في زمن عابر 

1900: هذه أصول نوبتكم

المارّون في زمن عابر 

تونس مباشر بواسطة تونس مباشر
منذ 4 أيام
في أوراق منسية, الاولى, اهم 10 اخبار
Share on FacebookShare on Twitter
الموسيقار د. محمد الڤَرفي

أيها النابشون في القبور النتنة خذوا تراثكم وارحلوا، فلسنا من تربتكم ولا أنتم من تربتنا وصدق الشابي العظيم في قوله: ومن يزرع الشوك يجنِ الجراح، أو كما يحلو للمتفرنسين أن يقولوا: qui sème le vent récolte la tempête.

تبّا لمن زرع في ثقافتنا وفنونها بذور الفساد وجعل من غناء الصعاليك والمسطولين مرجعا لهويتنا بدعوى أنهم مهمّشون ومعذبون في الأرض، تبا لهؤلاء الجهلة الذين استباحونا بنفايات الحَفر في ذاكرة الرداءة والانحراف والنسج على منوالها، 

تبا للحثالة المرتزقة التي صارت تتحكم في مفاصل المجتمع بتواطؤ مع الأجهزة الوسيطة وتقدم المنحرفين أبطالا ومُثلا عليا يقتاد بهم أبناء الأجيال القادمة، سحقا لعشرية الخراب المقيتة التي زادت الطين بلّة ورمت بتونس في سحيق الوادي وجعلت الذيول رءوسا والأقزام عمالقة.

لا يشك عارف أن الأخلاق العامة متدنية في المدن التونسية خارج العائلات المحترمة وأن لغة البذاءة متفشية فيها منذ عصور الانحطاط (على الأقل منذ القرن 17). وقد رصد الرحالة هذه الظاهرة بصفتها طبيعية عند العامة ويستسيغها الرعاع وسقط المتاع من ذلك اجتماع الآباء والأبناء دون حرج لفرجة كاراكوز (خيال الظل) وهم يعرفون ما تتميز به من ببذاءة الألفاظ والمواقف. 

وحتى النسوة فكنّ -ولا يزلن- يحببن ترديد الأغاني الرقيعة في جلساتهن المغلقة وأفراحهن العائلية مثل (في دار صاحبتي كليت حويتة) أو (ليلة شبّات نسكر ونبات) المنسوبة إلى رعاع اليهود والتي تتضمن صراحةً وتوريةً عبارات نابية.

لقد بدأ العد التنازلي لكل القيم الحضارية لمجتمعنا منذ اليوم الذي بدأت فيه الدولة توظيف الثقافة خدمة لأغراضها السياسة والدعوة إلى اعتناق التراث دون تروّ دينًا ومذهبًا تحت شعار المصالحة الجماعية مع الهوية وكأن الهويّة نسخة متطابقة لدى الجميع. 

هذا الشعار الذي يرفعه العلمانيون والديمقراطيون يمينا ويسارا على حد سواء دون احتراز هو من سمات النظم الثيوقراطية التي يناهضونها وجميعها لا مكان فيها لبناء الفكر والاجتهاد والإبداع الخلاق.

هذا النوع السائد من تراث الرعاع ومثله يغزو الفضاء الإعلامي بكل وقاحة ويشرب من معين الثقافة دون رادع بدعوى أنه تعبير شعبي وينفقون عليه من المال العام المخصص للمبتكرين وليس للمرتزقة من عناوين الشعوذة والدجل. 

ينسب إلى (النِفَري) -وهو درويش عراقي من القرن العاشر ورد ذكره في تراجم الصوفية- قوله: العلم المستقر هو جهل مستقر، ومعناه المبسّط من لا يتقدّم يتأخّر. والتقدم لا يحصل إلا نتيجة البحث الإرادي في المجهول وعدم التقيّد بالماضي كمرجعية مقدسة لا تناقش وبالتعامل مع قيم الماضي باعتبارها نتاجا بشريا محددا في الزمان والمكان قابلا للنقد والتقييم أي للقبول كما الرفض جملة وتفصيلا.

وليس من باب السحر أو الإعجاز أن نجد شعوبا متقدمة وأخرى متخلفة عنها، فالأمر يكمن أساسا في فهم تلك المعادلة القيمة التي أدركها النفري وكذلك طلائع المفكرين في أزمنة مختلفة فعملوا بها وتحدّوا معارضة مجتمعاتهم المتحجرة الجامدة والرافضة لكل جديد مفيد يدفعها نحو الازدهار والرقي.

إن سرّ تقدّم الشعوب أو تخلفها يتحدد في العلاقة التي تؤسسها مع مخزونها التراثي، فإن هي قدّسته حكمت عليه بالجمود وإن هي قيّمته وناقشته أي استفادت منه كتجربة إبداعية إنسانية تحمل الايجابيات كما السلبيات كتلت له حياة متجددة عبر إبداعات معاصرة متصلة بجذوره لكن غير مقيّدة به.

ترى قُوى الجذب إلى الوراء أن المخزون التراثي هو كيان الأمة وهويتها ونراهم يكرسون هذا المفهوم شعارات وانجازات متحفية حتى أن كثيرا من بلدات العالم النامي اتخذنها سياسة دولة فكانت انعكاساتها في العديد من بقاع العالم تقلصا في الإبداع والابتكار وتقهقرا عن المسار الطبيعي للتطور. 

ويلاحظ بعض خبراء موسيقى الشعوب انتكاسا في الإبداع الشعبي التلقائي نتيجة عملية التحنيط والتعليب التي تعرضت لها الموسيقى التقليدية استجابة لحاجيات السوق التجارية أو السياحية حتى أنها فقدت في بعض الحالات دلالاتها السوسيولوجية الأصلية.

(للبحث استكمال إن شئنا)

تونس مباشر

تونس مباشر

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In