سقط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، جراء مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي، وسط مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الطرفين.
وقالت الداخلية السودانية، في بيان “اندلعت مواجهات بين قوات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي، الجمعة، في منطقة الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، ما أدى إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من معسكرات (مخيمات) اللاجئين، أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات”.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية، ممثلة في مفوضية اللاجئين السودانية، تتابع بقلق بالغ هذه الأحداث. وأضاف “الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا، واستمرار الحشود العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين، ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية”.
وذكرت مجلة المجلة، أن السلطات الإثيوبية وزعت اللاجئين السودانيين على معسكري أولالا وكومر في إقليم الأمهرا بعد دخولهم من السودان إلى إثيوبيا فرارا من نيران الحرب. ولكن لم تستقر أوضاع اللاجئين في هذه المعسكرات بعد تعرضهم لعدد من الهجمات المتتالية من المجتمع المحلي والتي تراوحت بين السرقات، والنهب المسلح، والاعتداءات الجسدية المباشرة بالإضافة إلى ورود عدة تقارير عن حوادث تحرش جنسي واغتصاب. وهو ما دفع اللاجئين إلى اتخاذ قرار بمغادرة المعسكر والتوجه إلى مكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قوندر بحثا عن حل لمشكلاتهم. لكن السلطات الإثيوبية اعترضتهم ومنعتهم من مواصلة الطريق، ما اضطرهم إلى اللجوء إلى دغل صغير في منطقة أولالا.
وناشدت مفوضية اللاجئين السودانية، المجتمعين الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، القيام بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية بما يعزز السلم والأمن في المنطقة، ويضمن حماية اللاجئين.
ودعت إلى توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة، منعًا لتفاقم وتعقيد الأوضاع الإنسانية.
وأكدت مفوضية اللاجئين السودانية، استمرار متابعتها للأوضاع الإنسانية للاجئين بالتنسيق مع الشركاء، والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية والاطمئنان على أوضاعهم الإنسانية.
والسبت، ذكرت وسائل إعلام إثيوبية أن معارك اندلعت بين القوات الحكومية ومتمردي إقليم تيغراي شمالي البلاد، في ثاني أكبر المواجهات منذ توقيع اتفاق سلام بين الطرفين، قبل نحو 4 أعوام.
ووقّعت الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي اتفاقا في جنوب إفريقيا، برعاية الاتحاد الإفريقي، في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، يقضي بإنهاء الحرب ووقف دائم لإطلاق النار، فضلا عن نزع سلاح المتمردين وعودة السلطات الاتحادية الإثيوبية إلى الإقليم.
واتهمت الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي في بيان، الجيش الاتحادي بارتكاب “انتهاكات ضد شعب تيغراي” لفترة طويلة و”تصعيد أعماله المدمرة إلى مستوى أعلى من خلال شن هجوم واسع النطاق للمشاة”.
وعلى مدى أشهر، ظلت القوات الاتحادية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي في حالة تأهب وحشد متبادل على امتداد الإقليم في شمال إثيوبيا، وسط اتهامات متبادلة بالسعي لإعادة إشعال الصراع من جديد.
وأفادت مجلة إيكونوميست بأن زعيم قوات دفاع تيغراي، الجناح العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي، تاديسي ويريدي صرح بأن الحكومة الاتحادية قد بدأت “ما يشبه حربا شاملة”، وأن قواته ستنسحب من منطقة تسيلمتي لتهدئة الوضع، مؤكدا أنه يمكن حل الخلافات بالحوار.
وشهد إقليم تيغراي حربا دامية بين عامي 2020 و2022، دارت بين قوات جبهة التحرير المتمردة من جهة، والقوات الفدرالية المدعومة بمجموعات مسلحة والجيش الإريتري من جهة أخرى. وأودى النزاع بحياة ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.
وتوقف القتال لنحو ثلاث سنوات عقب توقيع اتفاق السلام في بريتوريا، غير أن مواجهات جديدة اندلعت بين قوات تيغراي والجيش الإثيوبي في أواخر عام 2025.
واحتدت المواجهة منذ 26 يناير/كانون الثاني 2026، باندلاع اشتباكات في منطقة تسيلمتي الحدودية المتنازع عليها، وهي منطقة غنية بالذهب والموارد الزراعية. وفي أبريل/نيسان الماضي، أعادت جبهة تحرير شعب تيغراي تشكيل برلمان محلي تعتبره أديس أبابا “غير شرعي”، في تحدٍّ مباشر للحكومة الاتحادية الإثيوبية.
سقط قتلى وجرحى في عدد من مخيمات اللاجئين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، جراء مواجهات بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي، وسط مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الطرفين.
وقالت الداخلية السودانية، في بيان “اندلعت مواجهات بين قوات إقليم تيغراي والجيش الإثيوبي، الجمعة، في منطقة الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، ما أدى إلى سقوط مقذوفات داخل عدد من معسكرات (مخيمات) اللاجئين، أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات”.
وأشار البيان إلى أن وزارة الداخلية، ممثلة في مفوضية اللاجئين السودانية، تتابع بقلق بالغ هذه الأحداث.
وأضاف “الشريط الحدودي يُعد منطقة عبور واستقبال لطالبي اللجوء القادمين من دولة إثيوبيا، واستمرار الحشود العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين، ويزيد من المخاطر الأمنية والإنسانية”.
وذكرت مجلة المجلة، أن السلطات الإثيوبية وزعت اللاجئين السودانيين على معسكري أولالا وكومر في إقليم الأمهرا بعد دخولهم من السودان إلى إثيوبيا فرارا من نيران الحرب.
ولكن لم تستقر أوضاع اللاجئين في هذه المعسكرات بعد تعرضهم لعدد من الهجمات المتتالية من المجتمع المحلي والتي تراوحت بين السرقات، والنهب المسلح، والاعتداءات الجسدية المباشرة بالإضافة إلى ورود عدة تقارير عن حوادث تحرش جنسي واغتصاب.
وهو ما دفع اللاجئين إلى اتخاذ قرار بمغادرة المعسكر والتوجه إلى مكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قوندر بحثا عن حل لمشكلاتهم.
لكن السلطات الإثيوبية اعترضتهم ومنعتهم من مواصلة الطريق، ما اضطرهم إلى اللجوء إلى دغل صغير في منطقة أولالا.
وناشدت مفوضية اللاجئين السودانية، المجتمعين الدولي والإقليمي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، القيام بواجباتهم الأخلاقية والإنسانية بما يعزز السلم والأمن في المنطقة، ويضمن حماية اللاجئين.
ودعت إلى توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة، منعًا لتفاقم وتعقيد الأوضاع الإنسانية.
وأكدت مفوضية اللاجئين السودانية، استمرار متابعتها للأوضاع الإنسانية للاجئين بالتنسيق مع الشركاء، والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية والاطمئنان على أوضاعهم الإنسانية.
والسبت، ذكرت وسائل إعلام إثيوبية أن معارك اندلعت بين القوات الحكومية ومتمردي إقليم تيغراي شمالي البلاد، في ثاني أكبر المواجهات منذ توقيع اتفاق سلام بين الطرفين، قبل نحو 4 أعوام.
ووقّعت الحكومة الإثيوبية وقوات تيغراي اتفاقا في جنوب إفريقيا، برعاية الاتحاد الإفريقي، في 2 نوفمبر 2022، يقضي بإنهاء الحرب ووقف دائم لإطلاق النار، فضلا عن نزع سلاح المتمردين وعودة السلطات الاتحادية الإثيوبية إلى الإقليم.
واتهمت الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي في بيان، الجيش الاتحادي بارتكاب “انتهاكات ضد شعب تيغراي” لفترة طويلة و”تصعيد أعماله المدمرة إلى مستوى أعلى من خلال شن هجوم واسع النطاق للمشاة”.
وعلى مدى أشهر، ظلت القوات الاتحادية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي في حالة تأهب وحشد متبادل على امتداد الإقليم في شمال إثيوبيا، وسط اتهامات متبادلة بالسعي لإعادة إشعال الصراع من جديد.
وأفادت مجلة إيكونوميست بأن زعيم قوات دفاع تيغراي، الجناح العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي، تاديسي ويريدي صرح بأن الحكومة الاتحادية قد بدأت “ما يشبه حربا شاملة”، وأن قواته ستنسحب من منطقة تسيلمتي لتهدئة الوضع، مؤكدا أنه يمكن حل الخلافات بالحوار.
وشهد إقليم تيغراي حربا دامية بين عامي 2020 و2022، دارت بين قوات جبهة التحرير المتمردة من جهة، والقوات الفدرالية المدعومة بمجموعات مسلحة والجيش الإريتري من جهة أخرى. وأودى النزاع بحياة ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.
وتوقف القتال لنحو ثلاث سنوات عقب توقيع اتفاق السلام في بريتوريا، غير أن مواجهات جديدة اندلعت بين قوات تيغراي والجيش الإثيوبي في أواخر عام 2025.
واحتدت المواجهة منذ 26 جانفي 2026، باندلاع اشتباكات في منطقة تسيلمتي الحدودية المتنازع عليها، وهي منطقة غنية بالذهب والموارد الزراعية.
وفي أفريل الماضي، أعادت جبهة تحرير شعب تيغراي تشكيل برلمان محلي تعتبره أديس أبابا “غير شرعي”، في تحدٍّ مباشر للحكومة الاتحادية الإثيوبية.
ميدل ايست
