• Login
  • من نحن؟
No Result
View All Result
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
تونس مباشر
Français
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب
تونس مباشر
No Result
View All Result
الرئيسية الاولى
مهرجان أوذنة الدولي يكرّم الهادي حبوبة: عندما يهتدي الصوت إلى ركحه متجاوزا تعب السنين

مهرجان أوذنة الدولي يكرّم الهادي حبوبة: عندما يهتدي الصوت إلى ركحه متجاوزا تعب السنين

تونس مباشر بواسطة تونس مباشر
منذ 3 أسابيع
في الاولى, اهم 10 اخبار, ثقافة
Share on FacebookShare on Twitter

•ليلة الأحد 2 أوت، اختارت الهيئة المديرة لمهرجان أوذنة الدولي للفنون الشعبية أن تختم دورته الثانية (22 جويلية إلى 2 أوت) بتكريم ملك الأغنية الشعبيّة في تونس، الهادي حلوبة.

هذا التكريم اقترحته السيدة أمينة الصرارفي الفنانة ووزيرة الثقافة والمحافظة على التراث وأشرفت عليه حريصة على أن يكون حفلا عائليّا يجمع أصدقاء حبوبة المقرّبين من الفنانين لغناء أعانيه الأكثر شهرة ورواجا والتي نحتت على امتداد خمسة عقود شخصيّته الفنيّة المتفرّدة رغم التهميش الممنهج الذي سُلّط على الفنّ الشعبي في تونس ومنعه من البثّ لسنوات عديدة في البرامج الإذاعية والتلفزيّة. 

ليلة الأحد اكتسى أكبر ثالث المسارح الرومانية بتونس حلّة التراث الشعبي بتمام بهائه وإيقاعاته الضاربة في عمق الأرض والذاكرة الجماعيّة، جمهور غفير يبدو أنّه اختار وجهته بقناعة وشغف احتلّ المدارج التي حافظت على هيئتها على امتداد قرون محميّة بتلك التلّة التي حُفر في جوفها المعلم الأثري أضفت عليه الأضواء الزرقاء والحمراء جماليّة نادرة… 

قبل انطلاق العرض الفنّي اتّجهنا إلى الكواليس لتحيّة الفنّان الثمانيني المعنيّ بهذا التكريم وخاصّة الاطمئنان على استعداده النفسي والجسدي للقاء جمهور غاب عنه طويلا، للوهلة الأولى بدا منهكا نحيلا ثقيل الحركة بالكاد يقدر لسانه على صياغة جملة متماسكة، حتّى خُيّل إلينا أن حضوره سيُختزل في جلوس على كرسي صدارة الركح أو في أقصى الحالات مُقدّما تحيّة مقتضبة للحضور المتلهّف…

الركح… الذي أعاد لطائر الفينيق جناحيه

بعد تقديمه شعرا من قبل البشير اللقالي بكلمات اختصرت مشوار “الكينغ” جاء فيها: “هو عشقو لفنو غناية تورينا فيه الإنسان/ هو هادي وطبعو هادي/ لكن في فنّو موش عادي/ هو صوت الشعبي الشادي/ وفي الشعبي هو السلطان/ يا مولات الزين البرقي/ اركز يا زينة الاقدام/ ترقص غربي والاّ شرقي/ بجاه الله راني مضام/ حبوبة بالصوت يغنّي/ مادام المزود خدام…هكّا المشوار بدا بيه” 

ثمّ صعد حبّوبة الرّكح مسنودا بأصدقائه، وفجأة وقعت المفاجأة…فتح ذراعيه كنسر يهمّ بالتحليق عاليا وبعيدا ملتفتا إلى ناقري الدفوف لضبط الميزان و”ناري عالزينة يامّة ماجاتش ليوم…” جاءت الجملة قويّة سلسة بتلك البحّة الجميلة التي ميّزت صوته  وانسابت الأغنية كأنّها تخرج من تلك المهجة القديمة التي لا علاقة لها بالإنهاك الجسدي وثقل السنوات، ها هو حبّوبة ينتفض من رماده كطائر الفينيق ويعود غريزيّا للركح الذي عشقه والذي كان قادرا على نفظ كلّ رماد الزمن والتعب ليبعث الحياة من جديد في روح فنان عاشق لفنّه، حاضرا بجوابه وقراراته وقفلاته اهتدى الصوت إلى الركح كأنه لم يغادره أو كأن الزمن تراجع إلى الوراء، لم يكن حبّوبة يقاوم الشيخوخة بقدر ما كان يستعيد ذاته في المكان ومنحته الذاكرة الجماعية المجسّدة في أصوات الجمهور الذي غنّى معه ورقص على إيقاعاته ما لا يمكن أن يمنحه الأطباء ولا جلسات العلاج حالة فنيّة وإنسانيّة أثبتت  بما لا يدع مجالا للشّك أن للفنان عمرا لا يقاس بالسنوات وإنما بقدرته على إيقاظ الفرح والحنين في قلوب الناس… 

حبّوبة مدرسة الحضور الفنّي والغناء الشعبي

هكذا افتتح حبّوبه حفل تكريمه قبل العودة إلى الكواليس لإفساح المجال لمجموعة من الفنانين الشعبيين من أصدقاءه وهم منذر مينو وناجي بن نجمة والحبيب الشنكاوي والمنجي بن عمار الذين قدّموا مجموعة من أغانيه حاول بعضهم محاكاة حضوره الركحي سواء في اختيار ذلك القميص الحريري الفضفاض بنجوم صغيرة مرصّعة على طول الأكمام والأكتاف أو في تلك الرقصة الشهيرة التي صمّمها حبّوبة والتي تمزج بين الفلامنكو الرجالي والفلكلور التونسي بأسلوب وحركات  خاصّة ميّزت حضوره في عرض “النوبة” وباقي عروضه وصارت هويّتة الفنيّة وبصمته ولغة جسده الخاصّة ممّا يعني أن حبّوبة مدرسة في الأداء الشعبي والحضور الركحي الذي يطمح الكل لبلوغه. 

مرّة أخرى عاد حبّوبة إلى الركح ليستعيد مكانه ومكانته مستأنفا الغناء “بجاه الله يا حبّ اسمعني” و”ريدي رفيق العمر” فاتحا ذراعيه على اتساعهما كأنه يحاول احتضان الجمهور أو كأنه يلتقط اللحظة أو الحالة الفنيّة النادرة التي حُرم منها في سنواته الأخيرة… حبّوبة كان حاضرا بصوته وذاكرته التي لم تخطء كلماته ومعانيها التي تحكي الشوق والحنين والفراق وتنادي المحبوب وفي أغلبها تحضر الأم دائما “يا مّة أو لمّيمة” كدرع وقائي وحضن يبكي فيه الرجال بلا خجل…”الدنيا فانية يامّة ولا حال يدوم”

على امتداد العرض كانت صورة حبّوبة شابّا في أوج نجوميته يرقص رقصته الشهيرة تحتل الشاشة العملاقة كخلفيّة للركح، رقصة حاولت خطواته الثقيلة استعادة إيقاعها لكن الجسد اكتفى بأن يشهد في صمت انتصار الفنّ على تعب السنين، فإن عجزت قادماه على رسم تلك الرقصة التي حملت اسمه فإن صوته ظلّ يعرف الطريق إلى الركح وكأن الذاكرة تحتفظ بمسالك لا تطالها السنين.    

ناجية السميري

رغم المرض وثقل السنين…حبوبة يتجاوب مع جمهوره ويستعيد لحظات من شبابه تحت سحر أغانيه الشعبية   

تونس مباشر

تونس مباشر

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

No Result
View All Result
  • وطنية
    • سياسة
    • جهات
  • عالمية
  • صحة
    • اخبار كرونا
  • اقتصاد
  • رياضة
    • كرة قدم
  • ثقافة
    • مرأة
  • حديث الساعة
  • كتاب وأقلام
  • أوتار حُرّة
  • منوعات
    • محيط
    • أوراق منسية
  • مباشر غزة
  • دروب

© 2021 تونس مباشر - يمنع نسخ المواد دون الحصول على اذن مسبق.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In