تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله ظهر الأربعاء بقصر قرطاج، رئيس اللّجنة الوطنيّة للصّلح الجزائي علي عبّاس سير عمل اللّجنة والملفّات التي تلقّتها “ممّن جنحوا للصّلح صادقين غير هازئين أو متقلّبين”.
وذكّر رئيس الجمهورية في هذا السّياق بفكرة الصّلح الجزائي التي كان اقترحها منذ سنة 2012، قبل أن “تعقد الصّفقات المشبوهة في العلن وفي أكثر الأحيان بعيدا عن الأنظار وتحت جنح الظلام”، وفق تأكيده.
وأكّد قيس سعيّد على “ضرورة الإسراع في النظر في الملفات بعيدا عن متاهات الإجراءات التي يسعى إليها البعض لا للوصول إلى حلول عادلة بل لإطالة أمد القضايا أو للابتزاز المقنّع”.
