•أعلنت الحكومة المكلفة من البرلمان مساء أمس، الإثنين إغتيال مدير إدارة الإستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري إثر تفجير استهدف سيارته في مدينة بنغازي شرقي البلاد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين، لم يتم الكشف عن هويتيهما، قولهما إن عملية الاغتيال وقعت إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارته خارج منزله بمنطقة الهواري في بنغازي.
وأدانت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان الاغتيال، الذي وصفته بـالعمل الإرهابي، وكتب رئيس الحكومة أسامة حماد في بيان: “ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء اللّه وقدره، ننعى فقيد الوطن اللواء فوزي المنصوري مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، الذي طالته يد الغدر والإرهاب في جريمة آثمة وجبانة، استهدفت أحد رجال المؤسسة العسكرية”.
وأضاف: “ندين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الغادر، ونؤكد أن دماء أبناء ليبيا ليست مباحة، وأن يد الإرهاب والغدر لن تكون أقوى من إرادة الدولة وعزيمة مؤسساتها”.
ووجه رئيس الحكومة الأجهزة الأمنية والمختصة بضرورة الإسراع في كشف ملابسات الاعتداء وملاحقة المتورطين والمخططين لتقديمهم للعدالة، مؤكداً أنه “لا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب”.
وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار عقب خروج المنصوري من صلاة العشاء، فيما أفادت مصادر محلية بأن الانفجار استهدف السيارة التي كان يستقلها وسط حي السيدة عائشة في بنغازي.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادث.
