أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، وفق تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك، يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، أنّ فاجعة أخرى جدّت في السجون التونسية، بعد وفاة سجين نزيل سجن صفاقس إثر نقله لمستشفى صفاقس الجامعي، وفقه.
وأكد عبد الكبير، “وفاة مواطن يدعى طارق جحيدر أصيل ولاية مدنين، طريق تطاوين، كان مقيمًا بألمانيا، وتفاجأ لدى عودته إلى تونس، بحكم غيابي فتم إيقافه وسجنه بسجن قبلي ثم نقل إلى سجن صفاقس، علمًا وأنه قضى مدة 8 سنوات والعائلة تنتظر خروجه بعد شهرين”، وفقه.
وأضاف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أنّه تم إبلاغ العائلة بوفاته أمس الأول، وتسليم جثته أين دفن الأربعاء بمقبرة بمدنين، وقال: “هو شاب أعزب من المقيمين بالخارج سابقًا، وحسب عائلته فإنه لا يشكو من شيء”.
وأضاف مصطفى عبد الكبير، أنّ العائلة “مرتابة ومتفاجئة لما حدث وتطالب بكشف الحقيقة”، مشددًا على أنّ المرصد التونسي لحقوق الإنسان يدعو بدوره إلى ضرورة فتح تحقيق مستقل وكشف الحقيقة”.
